الجيش الإسرائيلي يعترض باخرة المساعدات اللبنانية إلى غزة

إعترضت البحرية والطيران الاسرائيلي مساء أمس سفينة تنقل مساعدات لبنانية إلى قطاع غزة، كما أفاد اليوم مسؤول اللجنة الأهلية التي أرسلتها، مؤكداً إستمرار السفينة في محاولة الوصول إلى القطاع المحاصر.

منسق لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار عن غزة معن بشور  وقال  لوكالة فرانس برس "إعترض زورقان حربيان إسرائيليان مساء الاربعاء السفينة، وهي في المياه الدولية تحاول الوصول إلى المياه الإقليمية في شمال فلسطين، وطالباها بالعودة أدراجها ثم حلقت فوقها مروحيات عسكرية مطلقة قنابل مضيئة".

وأضاف بشور "إبتعدت السفينة في الليل ومنذ الفجر تحاول مجدداً الوصول إلى شواطىء غزة من جنوب فلسطين عبر المياه الإقليمية المصرية".

من جهته، حمّل رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة إسرائيل مسؤولية سلامة السفينة وركابها.

وفور تبلغه باعتراض إسرائيل سفينة "الاخوة" اللبنانية، التي تنقل إمدادات غذائية وأدوية وألعاب أطفال، أجرى السنيورة سلسلة إتصالات مع جهات عربية ودولية "للتحذير من مغبة التعرض الإسرائيلي للسفينة" وفق بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.

وطالب رئيس الحكومة هذه الجهات،وخصوصاً وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط ، والدوائر المختصة في الأمم المتحدة وفرنسا وبريطانيا "الضغط على إسرائيل من أجل السماح بعبورها"، محملاً الدولة العبرية "مسؤولية سلامة السفينة وركابها".

وكانت هذه السفينة قد غادرت فجر الثلاثاء الماضي مرفأ طرابلس في شمال لبنان، متوجهة إلى غزة عن طريق لارنكا، في بادرة تضامن من ناشطين لبنانيين لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

طباعة