الاتحاد الإفريقي ينتخب القذافي رئيساً.. ويتضامن مع البشير

انتخب الاتحاد الإفريقي خلال قمته الثانية عشرة المنعقدة في أديس أبابا الزعيم الليبي معمر القذافي رئيسا له، وأعلن تضامنه مع الرئيس السوداني عمر البشير في ملف المحكمة الجنائية الدولية وأعلن رفضه إصدار مذكرة توقيف بحق البشير. وصادق المجلس التنفيذي في الاتحاد الإفريقي المنعقد قبل قمة رؤساء الدول والحكومات، ويضم وزراء خارجية 53 دولة، على «قرار بشأن طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة توقيف» بحق البشير. وأعرب الاتحاد الإفريقي في وثيقة رفعت إلى الرؤساء «عن قلقه العميق» من طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو اوكامبو، في يوليو الماضي اتهام البشير بارتكاب إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، غرب السودان حيث تدور حرب أهلية.

وبعد أن جدد «التزامه الثابت بمكافحة الإفلات من من العقاب» أكد الاتحاد الافريقي أنه «نظراً للطابع الحساس الذي تتميز به عملية السلام الجارية حالياً في السودان، قد تؤدي المصادقة على هذا الطلب إلى عرقلة المساعي الجارية بشكل خطر». وإضافة إلى قضية الرئيس السوداني، قال القادة الأفارقة أنهم يشعرون وكأن المحكمة الجنائية الدولية لا تستهدف سوى الأفارقة. وانتخب رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي المجتمعون في قمة أديس أبابا الزعيم الليبي معمر القذافي رئيساً للاتحاد الإفريقي لمدة عام بدلاً من التنزاني جاكايا كيكويتي، وقالت الناطقة باسم الاتحاد حبيبة مجري شيخ أن القذافي «انتخب في جلسة مغلقة لرؤساء الدول لقيادة الاتحاد الإفريقي لمدة عام». وفي خطابه، أعرب القذافي عن «الأمل في أن تتسم ولايته بالعمل الجاد». وبعد الإشادة بسلفه مطولاً شدد على ضرورة «الدفع بإفريقيا إلى الامام نحو الولايات المتحدة الافريقية». وقال «سأستمر وألح على دولنا ذات السيادة للتوصل الى الولايات المتحدة الإفريقية».

طباعة