الانقسامات تطغى على قمة الاتحاد الإفريقي

الاتحاد الإفريقي طلب رفع العقوبات على حكومة موغابي. أ.ب

افتتح الاتحاد الإفريقي أمس، في أديس أبابا قمته الثانية عشرة التي من المقرر أن تركز رسميا على تنمية البنى التحتية، وتطغى عليها في الواقع أزمة مدغشقر السياسية، وانقسامات أعضاء الاتحاد حول مستقبل المنظمة.

ولم يخف قادة أفارقة عديدون قلقهم من تراجع المساعدة الدولية التي تسهم بالخصوص في تمويل البنى التحتية، بسبب الازمة الاقتصادية العالمية. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، جان بينغ ،عشية القمة إن «الاقتصادات والشعوب الافريقية تتوقع أن تتعرض لتداعيات» تلك الأزمة الاقتصادية «التي ليست مسؤولة عنها البتة». وشدد على «هشاشة قارة مازالت متداعية بفعل الأزمات والنزاعات المفتوحة».

وخلافا لعادات الاتحاد الافريقي، بدأت هذه القمة مباشرة بجلسة مغلقة من دون حفل افتتاح رسمي. واكد المنظمون مشاركة 20 رئيس دولة فقط من ال 53 الأعضاء في المنظمة. وعلاوة على المناقشات حول «تنمية البنى التحتية» في القارة موضوع القمة الرسمي، ومختلف النزاعات والأزمات التي تعاني منها إفريقيا، يبحث القادة الأفارقة أيضا في تشكيل «حكومة للاتحاد»، كما طلب الرئيس الليبي معمر القذافي على الرغم من أنه موضوع يثير قلق عدد كبير من نظرائه غير المهتمين بنقل جزء من صلاحياتهم إلى الاتحاد الافريقي.

ومن الملفات الساخنة المطروحة أيضا على القمة التي تستمر حتى غد الوضع في الصومال وموريتانيا وغينيا. وبشأن زيمبابوي والاتفاق الذي توصل إليه الرئيس روبرت موغابي وأكبر معارضيه مورغان تسفانغيراي حول تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد تعثر دام سنة، طلب الاتحاد الإفريقي رفع العقوبات التي تفرضها أوروبا والولايات المتحدة على زيمبابوي «لتحسين الوضع الإنساني».

طباعة