شيخ شريف: موقف أميركا بات صـــادقاً

صوماليون فرحون بانتخاب شريف. أ.ب

قال الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد بأن حزب التحالف الذي يرأسه يتبنى منهجاً وسطياً ومعتدلاً، ويناهض التطرف وتوقع دوراً إيجابياً للولايات المتحدة من أجل السلام في الصومال. وطالب في تصريح لصحيفة «عكاظ» السعودية أمس الغرب بأن يغير الصورة النمطية المختزنة في ذاكرته عن المحاكم الإسلامية التي تتبنى النهج المعتدل واحترام إرادة الشعب الصومالي. وأضاف: «أقول للغرب إننا لسنا متطرفين، وعليهم تقييم أفعالنا وقراراتنا على الأرض».

وحول أولوياته في المرحلة المقبلة، أوضح الرئيس الصومالي أنه «سيركز على استكمال مشروع المصالحة الوطنية وإعادة الأمن والاستقرار والسعي حثيثاً لتشكيل الحكومة الجديدة وإعادة الاعمار، فضلاً عن ترتيب البيت الصومالي واستعادة الحرية والسيادة الكاملة للصومال.

وعما إذا كانت الشريعة الإسلامية ستكون منهاج الدولة في عهده، قال : «ليس بالضرورة إعلان حكومة إسلامية، وعند القول إن الرغبة هي في تطبيق الشريعة الإسلامية فالقصد يحمل معنى حفظ الأمن والاستقرار، بما يكفل الحريات التي أتاحها الدين الإسلامي في الحفاظ على العرض والمال والنفس.

وكشف شريف عن اتجاهه لطرح مشروع ضبط السلاح في الداخل بقوله «سنسعى لتشكيل قوة للشرطة للحفاظ على الأمن، ستكون لها صلاحيات، لأننا نريد أن تصبح لنا قوة موحدة وسلطة موحدة، ولا نريد أسلحة عشوائية».

من جهة اخرى قال الرئيس الصومالي المنتخب في مقابلة نشرتها أمس صحيفة «الشروق الجديد» المصرية في عددها الأول إنه يتوقع نفوذاً إيجابياً للولايات المتحدة من أجل إقرار السلام في البلاد. وأضاف «يمكن القول إن موقف أميركا تجاه الصومال بات صادقاً.. إننا نرى أن النظرة الاميركية للصومال الآن باتت إيجابية». ورحب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ السبت بانتخاب رئيس جديد للمؤسسات الانتقالية الصومالية، معرباً عن الأمل بأن يسرع ذلك في عملية المصالحة. وأيضاً عن «الأمل في تشكيل حكومة وحدة وطنية في أقرب وقت».
طباعة