مقتل 4 جنود أميركيين في تحطم طائرتين

بغداد تطالب بانتخابات نزيهة بعد أن توافرت الظروف الأمنية اللازمة لنجاحها. أ.ب

قتل أمس أربعة جنود أميركيين في تحطم طائرتين عسكريتين شمال العراق. فيما أصيب 11 شرطيا وخمسة جنود بانفجارين في بغداد والموصل. في الوقت الذي دعا فيه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي المتنافسين في انتخابات مجالس المحافظات إلى اعتماد برامج انتخابية تبتعد عن «إثارة الفتنة».

وتفصيلا، قالالمتحدث باسم الجيش الاميركي، الميجر جوزيه لوبيز، إن أربعة جنود لقوا حتفهم، عندما سقطت طائرتان شمال العراق.

وأضاف أن سبب الحادث غير معروف والتحقيقات جارية. وقال أن لواء شرطة عراقيا مسؤولا عن محافظة صلاح الدين (شمال)، طلب عدم نشر اسمه، ان تصادما وقع بين طائرتي هليكوبتر صغيرتين قرب كركوك الواقعة على بعد 250 كيلومترا شمال بغداد.

وفي بغداد قال مصدر في الشرطة العراقية إن 10 من عناصر الشرطة أصيبوا أمس بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة مستهدفة دوريتهم في منطقة المنصور غرب بغداد. كما ذكرت الشرطة العراقية في الموصل أن ستة أشخاص أصيبوا بجروح اثر انفجار سيارة مفخخة وسط الموصل (400 كلم شمال بغداد).

وأفاد مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل بأن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة «الدواسة خارج» في الساحل الأيمن غرب الموصل، ما أسفر عن إصابة خمسة جنود وأحد رجال الشرطة بجروح. وأوضح أن العديد من السيارات والمحال والمطاعم المنتشرة في المنطقة تعرضت لإضرار بالغة.

من ناحية أخرى دعا المالكي الكيانات السياسية العراقية المتنافسة في انتخابات مجالس المحافظات إلى اعتماد برامج انتخابية تبتعد عن «إثارة الفتنة وإعادة العراق إلى نقطة الصفر». وقال المالكي أمام المئات من مؤيديه لحشد الدعم لبرنامج قائمته في تجمع أقيم بمدينة الحلة إن الديمقراطية التي نعيشها اليوم تعطينا القدرة على أن نبني، وعلينا التمسك بها في كل موقع من مواقع العمل.

وأضاف «إذا أردنا أن نتنافس في ما بيننا فعلينا أن نتحدث عن البرامج الانتخابية أو ما قدمناه للشعب العراقي، وهذا هو حق كل مرشح، وهذا هو المنهج الانتخابي التنافسي، وليس المنهج الانتخابي أن نبحث في السلبيات ونثير فتنة هنا وهناك، وكأني لن اصل إلى ما أريد إلا بتحطيم الآخر».

وحذر من أن هذه الأساليب «تؤثر في وحدتنا وتعيدنا إلى نقطة الصفر من جديد والى ظاهرة الاحتراب».

وأوضح بيان صحافي وزعه المكتب الإعلامي في الحكومة العراقية أن المالكي أبلغ حشدا من الجماهير في مدينة الديوانية بضرورة اختيار الذين يخدمون الناس ويحملون همومهم وليس الذين يتذكرونهم في الانتخابات فقط ويقومون بتوزيع أموال سحت، ويأخذون العهد منهم بالقسم واختيار من يقدم العراق على حزبه وقوميته وطائفته ومن يحفظ وحدة العراق وسيادته.

ودعا المالكي المعنيين بالعملية الانتخابية إلى أن يحرصوا على نزاهتها بعد أن توافرت الظروف الأمنية والفنية اللازمة لنجاحها.
طباعة