استئناف الحوار اللبناني اليوم بمشاركة 14 قيادياً

يعقد القادة السياسيون في لبنان اليوم جلسة رابعة من الحوار الوطني على خلفية الاحداث الاخيرة في قطاع غزة التي ابرزت مرة اخرى التناقض في المواقف بين متمسك بسلاح المقاومة وداع الى حصر السلاح في يد الدولة. ويشارك في هذه الجلسة التي تعقد برعاية الرئيس اللبناني ميشال سليمان 14 قيادياً يمثلون الكتل السياسية المختلفة في المجلس النيابي.

وقال النائب بطرس حرب من الاكثرية (قوى 14 آذار) لوكالة «فرانس برس» ان الحرب التي جرت في قطاع غزة أكدت تصوره للاستراتيجية الدفاعية القاضي بوجوب «التوفيق بين الدفاع عن لبنان والحفاظ على وحدة لبنان».

وفي المقابل، قال المسؤول في حزب الله، نواف موسوي، ان ما جرى في غزة «قدم درسين اساسيين»، مشيراً الى ان الدرس الاول مفاده انه «ليس هناك من يحمي اي شعب سوى مقاومته».

وأضاف «اظهرت الحرب العدوانية التي شنت على غزة ان ليس لنا لا قرارات دولية ولا جامعة عربية ولا منظمة مؤتمر اسلامي.. ليس لنا من يدافع عنا الا المقاومة».

أما الدرس الثاني فيكمن، بحسب موسوي، في ضرورة «تعزيز القدرات التسليحية للمقاومة والإعلاء من شأنها لتكون قادرة على ردع العدوان».

وذكرت مصادر مطلعة ان سليمان سيطلب خلال الجلسة من المتحاورين تسمية مندوبيهم الى اللجنة التي اقرتها الجلسة الثالثة في 22 ديسمبر لدرس التصورات المقدمة حتى الآن حول الاستراتيجية الدفاعية وهي للنائب وليد جنبلاط والرئيس السابق امين الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع (اكثرية) والنائب ميشال عون (معارضة)، بالاضافة الى تصور شفهي عرضه الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في .2006

طباعة