الشهداء يتجاوزون الـ 1000 والاحتلال يقصف المقابر

حتى مقابر غزة لم تسلم من العدوان.. وفي الصورة فلسطينيون يتفقدون آثار الدمار الذي لحق بمقبرة الشيخ رضوان. أ.ب

كثفت إسرائيل أمس غاراتها واعتداءاتها براً وجواً على قطاع غزة، ودمرت عشرات المنازل والمقابر، مع دخول العدوان يومه التاسع عشر الذي أسفر عن استشهاد أكثر من ١٠ فلسطينيين ليتجاوز عدد الضحايا منذ بدء العدوان 1000 شهيد و4500 جريح. فيما اعترف الاحتلال بإصابة ثلاثة من ضباطه بينهم «قائد وحدة» برتبة عقيد في اشتباكات مع المقاومين.

وتفصيلاً، قصفت الطائرات الحربية مقبرة الشيخ رضوان وسط غزة، ما أدى إلى تدمير قبور عديدة، وتزامن قصف المقبرة مع قصف لمنزل في حي الشيخ رضوان، أدى إلى استشهاد أسامة أبو جياب وهو جار لصاحب المنزل المستهدف، كما أصيب 10 فلسطينيين آخرين.

كما استشهد فلسطيني وأصيب خمسة آخرون من عائلة عاشور في قصف مدفعي استهدف منزل العائلة في منطقة الشيماء السكنية شمالي القطاع.

كما أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» استشهاد أحد مقاتليها أثناء اقتحامه لمنزل توجد فيه قوة خاصة إسرائيلية في منطقة العطاطرة شمالي القطاع، وقالت إن هذا الاقتحام أوقع جرحى وقتلى في صفوف قوات الاحتلال.

وشن الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت مجموعة شمال مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين، في حين واصلت الدبابات الإسرائيلية المتمركزة شرقي قطاع غزة قصف المنازل بالقذائف، حيث سقطت قذيفة بالقرب من منزل عبدالخالق العف وأخرى بالقرب من منزل أسامة المغاري في حي التفاح شرق غزة، موقعة أصابات عدة.

وأطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً تجاه دراجة نارية كان يستقلها رجل وابنه في حي الشعف شرقي غزة، ما أدى إلى إصابة الابن بجراح خطرة.

واستهدفت ثلاث قذائف مدفعية منزلاً بالقرب من برج السلطان في بلدة جباليا، ما أدى إلى استشهاد امرأتين وإصابة آخرين.

وأكدت مصادر في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، استشهاد حنان المصري وشفا المطوق في قصف منزل إبراهيم النجار بقذائف المدفعية، وإصابة آخرين بينهم طفلة تعاني من جروح خطرة.

وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين عن استشهاد اثنين من مقاتليها في قصف إسرائيلي نفذته الطائرات الحربية في منطقة شرق رفح، هما: محمد ومنير أبو سنيمة ، فيما أصيب المقاوم من سرايا القدس محمد أبو دقة بجراح خطرة، في قصف استهدفه وهو يقود دراجة نارية في خانيونس.

وواصلت إسرائيل قصف الشريط الحدودي في رفح، وأكد شهود أن 40 صاروخاً على الأقل سقطت في المنطقة الممتدة ما بين معبر رفح شرقاً وتل زعرب غرباً، ما أدى إلى تدمير العديد من المنازل.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أن عدد الشهداء منذ بدء العدوان ارتفع إلى 1013 بينهم 292 طفلاً و100 امرأة والجرحى لأكثر من 4500 نصفهم من المدنيين وبينهم ٤٥٠ بحالة خطرة.

وقال مدير عام الطوارئ والإسعاف في وزارة الصحة الفلسطينية معاوية حسنين إن 10 فلسطينيين استشهدوا أمس، بعد غارتين على مخيمي جباليا الشاطئ». وأوضح أن بينهم ثلاث نساء.

إلى ذلك، قال متحدث باسم الجيش للإذاعة الإسرائيلية إن قائد الوحدة 101 في قوات المشاة الكولونيل آفي بلوت أصيب بجراح خلال تبادل لإطلاق النار مع مقاومين فلسطينيين في القطاع.

وذكر أن المقاومين فتحوا نيران أسلحتهم نحو قوات من الجيش الإسرائيلي، كانت تقوم بعمليات بحث وتفتيش في منازل في شمال القطاع، فيما رد جنود الجيش بإطلاق النار. وقال المتحدث إن الاشتباك أسفر كذلك عن إصابة أربعة من أفراد القوة الإسرائيلية بينهم ضابطان.

وأوضح أن طائرات من سلاح الجو أغارت على أكثر من 60 هدفاً في القطاع، بما فيها نحو 30 نفقاً. وأوضح المتحدث أن الغارات استهدفت مواقع لإطلاق القذائف الصاروخية والهاون ومخازن اسلحة. من جهتها واصلت الفصائل الفلسطينية إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان استهداف معبر ناحل عوز وكفار عزا ومدينة عسقلان بسبعة صواريخ من طراز قدس، بالإضافة إلى إطلاق صاروخ ثامن باتجاه تجمّع للآليات في «محررة نتساريم» وقصف التجمعات الاستيطانية ذاتها بأربع قذائف هاون.

أعلنت كتائب القسام قصف مدينة أسدود بصاروخين من نوع غراد الروسي الصنع.

وقالت مصادر إسرائيلية إن قذائف صاروخية عدة سقطت في عسقلان وأسدود بالنقب الغربي جنوب إسرائيل من دون وقوع إصابات.

كما قالت كتائب أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إنها فجرت عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية خاصة شمال مدينة غزة.

طباعة