الفوسفور الأبيض.. سلاح قذر آخر

الفوسفور الأبيض يخترق الأنسجة الحية حتى العظم. غيتي

استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الفوسفور الأبيض ضد أهداف لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» خلال عدوانها المتواصل حالياً على قطاع غزة. ويستخدم الفوسفور الأبيض لتدمير معدات العدو ومستودعات ذخائره أو الحد من مجال رؤيته، وتم استخدام هذه الذخائر خلال الحرب العالمية الثانية. ويعتبر من الاسلحة القذرة، بمعنى انه اذا اصاب شخصاً فإنه يبقى مشتعلا في جسمه الى ان يحترق الشخص حتى العظم، ولا تنطفئ النيران الى أن تتآكل الذخيرة نفسها. وتنتج الاصابة به عن تدمير للكلى والقلب والكبد، او فشل مركب لاجهزة الجسم في بعض الحالات. ويتميز برائحة تشبه رائحة الثوم، ويشتعل بمجرد تعرضه للاوكسجين أي انه ذاتي الاشتعال. ويتسبب في الوفاة عن طريق احراقه لانسجة الجسم او استنشاقه بواسطة الضحية او باختلاطه في مواد غذائية. وتنتج عن الاصابة به حروق ممتدة في الجلد، وتخلف ندوبا محاطة بالبثور، ويتسبب في جروح مركبة عميقة مختلفة الاحجام، ويستمر الفوسفور في الاحتراق والاحراق إلى ان يتم حرمانه من الاوكسجين. وتقتصر الحروق على المناطق المكشوفه من الجسم، والاجزاء العليا من الجسم والوجه. ويتسبب احتراق الفوسفور الابيض في هيجان شديد للرئتين، كما ان انتشاره في المناطق المغلقة مثل الغرف او الخيام من شأنه ان يتسبب في التهاب شديد للقصبة الهوائية والرئتين. ويتميز بخاصية الغوص والولوج السريع داخل الجسم بمجرد ان تتجمع جزيئاته تحت الجلد، وتتسبب مكوناته في تأخير شفاء الجروح.
طباعة