مدفعية الاحتلال تفتتح الأسبوع الثاني للمذبحة بقتل 13 مصلّياً

الاحتلال استهدف الأراضي على حدود القطاع بحجة منع إطلاق صواريخ القسام. أي.بي.ايه

انضم 19 فلسطينياً إلى قافلة شهداء المذبحة الاسرائيلية في قطاع غزة، التي دخلت أمس أسبوعها الثاني، بينهم قيادي في حركة المقاومة الاسلامية «حماس». وفيما واصلت قوات الاحتلال شن سلسلة من الغارات على القطاع، ارتكبت دبابات الاحتلال في اول دخول لها على خط العدوان مجزرة ضد المصلين في مسجد في جباليا. حيث استشهد 13 شهيداً بينهم أربعة أطفال في الوقت الذي طالبت الفصائل الفلسطينية بسحب المبادرة العربية من التداول في المحافل الدولية.

وتفصيلاً، استشهد القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لـ«حماس» ابو زكريا الجمّال، بعد استهدافه في قصف لمنزله شرقي غزة قبل ايام.

كما استشهد مقاومان من كتائب القسام في غارة نفذتها طائرة استطلاع، واستهدفت سيارة بالقرب من موقع التربية والتعليم في منطقة المحطة في مدينة خانيونس جنوب القطاع.

وأفادت مصادر طبية بأن الشهيدين هما: شادي الشوربجي، ومحمود معروف، وقد وصلا الى مستشفى ناصر في خانيونس أشلاء؛ نتيجة اصابتهما مباشرة بالصواريخ.

ونفذت دبابات الاحتلال مجزرة جديدة ضد المصلين في مسجد الدكتور ابراهيم المقادمة في جباليا، حيث سقط 13 شهيدا بينهم أربعة أطفال على الاقل و40 جريحا إثر سقوط قذيفة مدفعية على المسجد خلال اداء صلاة المغرب، ليرتفع عدد شهداء العدوان المستمر منذ ثمانية ايام الى 460 شهيدا ونحو 2300 جريح. وفي مؤشر قد يدلل على اجتياح بري وشيك للقطاع، كثفت اسرائيل الهجمات البرية والجوية والبحرية على مختلف انحاء غزة، مع تدخل سلاح المدفعية أمس للمرة الاولى، منذ بدء العدوان وقصف مدينة غزة من جميع جهاتها.

كما أعلنت مصادر طبية استشهاد اثنين من الجرحى الفلسطينيين، الذين نقلوا عبر معبر رفح للعلاج في المستشفيات المصرية، وهما: بلال سهيل غباين (19 عاماً) وعودة حمادة ابو الفتية (34 عاماً). وواصلت طائرات الاحتلال الحربية شن سلسلة من الغارات على جنوب مدينة غزة وشمالها وشرقها، واستهدفت الاراضي الزراعية على حدود القطاع.

وأسفرت تلك الغارات عن إصابة طفلين بجروح، عندما استهدفت موقعاً للامن الوطني في شارع القرم شرق حي الشجاعية، كما شنت الطائرات غارة اخرى على منطقة فارغة في حي السودانية شمال غرب مدينة غزة، في حين اطلقت الزوارق الحربية قذائفها باتجاه منطقة المشتل غرب المدينة، كما قصفت الطائرات الحربية موقع قريش الذي تسيطر عليه كتائب القسام جنوب غرب حي الزيتون، وفي استهداف آخر قصفت الطائرات أراضي زراعية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، واعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن اصابة احد اعضاء لجنتها المركزية ابو علي ناصر، بشظايا في الرأس. كما أسفرت الغارات الاسرائيلية، عن تدمير المدرسة الأميركية شمال مدينة غزة، واستشهاد حارسها سالم أبو قليل، كما استهدفت الغارات مرفأ الصيادين غرب مدينة غزة، ما أدى إلى تدمير مراكب صيد عدة.

من جهتها، قالت كتائب القسام: إنها صدت توغلاً، حاول عناصر قوة خاصة من الجيش الاسرائيلي القيام به واجتياز الحدود مع غزة.

وقال متحدث باسم الكتائب: ان مقاتلي الحركة رصدوا عددا غير محدد من عناصر القوات الخاصة الاسرائيلية، كانوا يحاولون الدخول الى منطقة الشجاعية الحدودية في شرق قطاع غزة، فاطلقوا نحوهم ست قذائف هاون وأجبروهم على التراجع.

من جهتها، طالب قادة الفصائل في بيان عقب اجتماعهم في دمشق الدول العربية ودول العالم باتخاذ «موقف حاسم وواضح وفاعل» في مواجهة الهجوم الاسرائيلي على غزة لوقف «حرب الابادة» ضد الشعب الفلسطيني.

ووقع البيان قادة «حماس» والجهاد الاسلامية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ــ القيادة العامة وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والصاعقة والانتفاضة وجبهة التحرير والحزب الشيوعي.

طباعة