كــوارث تتواصل وآفاق تلوح

يرحل عام 2008 وقد شهدت شهوره أحداثاً قاسية مفصلية، مخلفاً وراءه عربياً وعالمياً مناطق تغلي من شدة السخونة، في فلسطين والعراق والسودان والصومال وأفغانستان وآسيا، بينما يأتي عام 2009 يحمل مخاوف من استمرار الإحباطات وحمّامات الدم في يد، ويحمل في الأخرى جنين احتمالات تغيير محدود، ولكن تمثل ضوءاً في نفق طالت مسافاته.

طباعة