نيودلهي تعترف بوجود ثغرات أمنية بشأن مومباي

أهالي ضحايا تفجيرات مومباي في مدينة شاديغار. رويترز

أقر وزير الداخلية الهندي الجديد بالانيابان تشيدامبارام أمس، بوجود ثغرات أمنية أدت إلى هجمات مومباي التي قتل فيها 172 شخصاً، لكنه قال إنه سيتم التعامل معها.

وقال بالانيابان للصحافيين في مومباي «سوف يكون حديثي أقل من الحقيقة إذا قلت إنه لم تكن هناك ثغرات. إنها تحدث أحيانا. ويجري بحث هذه الثغرات». وأضاف «سوف نتعامل مع الاسباب التي ادت الى هذه الثغرات».

من جهة اخرى أفادت تقارير إخبارية أمس بأن اشوك تشافان وزير الصناعة بولاية ماهاراشترا الهندية، سيتولى رئاسة وزراء الولاية. وسيحل تشافان محل فيلاسراو دشموخ الذي استقال الخميس، لتحمله المسؤولية الاخلاقية عن الهجمات التي وقعت في مومباي.

وذكرت وكالة أنباء «برس تراست أوف إنديا» الهندية انه أعلن في مومباي أنه تم ترشيح تشافان زعيما لحزب المؤتمر في الولاية، من قبل رئيسة الحزب سونيا غاندي ووزير الخارجية والعضو البارز في حزب المؤتمر براناب موخيرجي.

واندلعت المنافسة المريرة في فرع حزب المؤتمر في الولاية خلال عملية اختيار رئيس وزراء جديد لها.

وبعد الفشل في الاختيار أوكل الحزب إلى غاندي مسألة ترشيح زعيم لهم. ويحكم حزب المؤتمر ولاية ماهاراشترا بالتحالف مع الفصيل المنشق المعروف باسم حزب المؤتمر القومي. واستقال نائب رئيس وزراء الولاية آر.آر باتيل من منصبه بعد الهجمات أيضاً.

واختير تشاجان بوجبال نائبا لرئيس الوزراء. وينتمي كل من باتيل وبوجبال إلى الفصيل المنشق. واضطر دشموخ وباتيل إلى الاستقالة من منصبيهما نتيجة تصاعد الغضب الشعبي على الحكومة عقب الهجمات.

طباعة