بلير يحقق إيرادات خيالية بعد التقاعد

لم يخبُ نجم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بعد رحيله من السلطة، فقد حصل خلال أقل من عام، على ثروة تزيد على12 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل أضعاف راتبه منذ بدأ العمل السياسي قبل نحو ثلاثة عقود.

وقد حصل بلير على هذه الثروة مقابل محاضرات ألقاها في بريطانيا وعدد من العواصم، إضافة إلى الاستشارات التي قدمها إلى عدد من رجال الأعمال والأثرياء والمصارف والشركات الدولية، متفوقاً بذلك على الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون الذي حقق 9.2 ملايين دولار في السنة الأولى لترك منصبه.

وبات المسؤول البريطاني السابق صاحب أغلى أجر كمتحدث في المؤتمرات والمناسبات في العالم أجمع، منذ بدأ نشاطه كمتحدث رئيس أمام كبار المسؤولين التنفيذيين في أكتوبر من العام الماضي.

ويتلقى بلير ٨٤ ألف جنيه استرليني من دافعي الضرائب من أجل إدارة مكتبه الخاص، ومرتباً تقاعدياً سنوياً قيمته 63.5 ألف جنيه. وتعاقد لكتابة مذكراته بمبلغ 4.6 ملايين جنيه. كما يحصل على نحو مليوني جنيه أخرى من «بنك ج. بي. مورجن شيس» وعلى 500 ألف جنيه استرليني من شركة «زوريخ للخدمات المالية».

ويبدو أن هناك طلباً متزايداً على محاضرات بلير إلى درجة أن هناك قائمة انتظار للزبائن مدتها عامان. ويبدي العملاء والشركات الذين يريدون الحصول على خدماته في هذا الشأن استعداداً لدفع 57 ألف جنيه إسترليني من أجل خطاب مدته 90 دقيقة تقريباً.

طباعة