إيقاد شعلة في غزة لكسر الحصار

أوقد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب جمال الخضري شعلة «كسر الحصار» التي انطلقت من غزة الى العواصم العربية والإسلامية والأجنبية، إيذاناً بتصعيد الفعاليات الشعبية حتى إنهاء الحصار الظالم.

وقال الخضري خلال مؤتمر صحافي قبل إيقاد الشعلة في ساحة الجندي المجهول غرب مدينة غزة، بحضور مئات السكان إن الشعلة رسالة للعالم بأن شعبنا صابر وصامد ومُصرّ على كسر الحصار، واستعادة حقوقه المسلوبة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضح أن الشعلة هي بداية سلسة فعاليات تطلقها اللجنة الشعبية لمدة أسبوع، بمناسبة مرور عام على تأسيسها، بهدف تصعيد الأنشطة في مواجهة الحصار داخلياً وخارجياً، وبدء مرحلة جديدة في سبيل فضح آثار الحصار التدميرية.

ولفت إلى أن اللجنة تطلق فعاليات أسبوع كسر الحصار من وسط معاناة غزة المحاصرة ووسط الضحايا الأبرياء والمصانع المقفلة والعمال المعطلين والأسر الفقيرة، والمعابر المغلقة والمرضى والطلاب العالقين.

وشدد على أن اللجنة التي أسست قبل عام من الآن، انطلقت في وقت لم يكن فيه أحد يتحدث عن الحصار وآثاره، لتفعيل هذه القضية، وتعمل بشكل مستمر ومتواصل بكل قوة مع الهيئات والمؤسسات المعنية وأحرار العالم كافة، من أجل تشكيل قوة ضاغطة على الاحتلال لإنهاء الحصار.

وبين أنه بالتزامن مع هذا الأسبوع، سيكون هناك فعاليات متنوعة، سواء في 28 من الشهر الجاري، بانطلاق سفينة الأمل من قبرص تجاه قطاع غزة، ووصول وفد برلماني أوروبي للاطلاع على آثار الحصار.

ولفت رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار إلى أن اللجنة تواصل العمل لوصول سفن جديدة، ومن دول عربية وإسلامية في الوقت القريب، مشيراً إلى أن العمل جار لقدوم طائرات لكسر حصار غزة.

طباعة