توم باراك: من الوارد توجيه ضربة أميركية لإيران خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع

صرح السفير الأميركي لدى تركيا، توم باراك، بأنه من الوارد «تماماً» أن تشن الولايات المتحدة ضربة ضد إيران في وقت مبكر قد يكون خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع. وقال باراك، الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية والعراق، في مقابلة مع المعلق على منصات التواصل ماريو نوفل: «هل من الممكن توجيه ضربة في عطلة نهاية هذا الأسبوع؟ بكل تأكيد».

وأضاف باراك: «موقف الرئيس شديد الوضوح؛ فهو منفتح ومستعد ومتاح للتوصل إلى صفقة. لقد جلسنا إلى طاولة المفاوضات لأشهر وأشهر»، مشيراً إلى أن «مسألة الانتشار النووي والمآل الذي سنصل إليه بشأن التخصيب وتلك القضايا برمتها ليست سوى تفاصيل، مجرد علامات ترقيم في فصل لا بد من إتمامه وإغلاقه».

وأوضح باراك أن الولايات المتحدة «تخوض مفاوضات تنطوي على مقايضة للإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع العقوبات، ووقف أي انخراط عسكري مباشر، إلى جانب تزويد حليفتنا إسرائيل بالدعم المطلوب».

كما ردد المبعوث الأميركي تصريحات مماثلة لتلك التي أدلى بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأشهر الأخيرة، ملمحاً إلى أن بلاده تسعى إلى إبرام اتفاق دبلوماسي، «لكن إن لم نفعل، وإذا واصلتم تهديد العالم وحلفائنا والخليج، فستكون هناك عواقب وخيمة».

وتابع باراك: «هذه العواقب لن تكون تغيير النظام؛ فالولايات المتحدة، ورئيسها، قد صرحا بأنهما غير معنيين بإسقاط النظام، بل بتحقيق إعادة توازن تكفل عدم وجود رهائن أو تهديدات، حتى يهدأ العالم ويستقر. المشكلة الدائمة في مسألة تغيير النظام تكمن في: ما هو سيناريو اليوم التالي؟».

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد صرح في وقت سابق هذا الأسبوع بأنه شدد لترامب، خلال اتصال هاتفي جرى مؤخراً، على ضرورة إسقاط النظام الإيراني.

ويُعرف عن باراك إدلائه المتكرر بآراء وتنظيرات علنية وموسعة حول تطورات الشرق الأوسط، وهو أمر نادر بالنسبة لمسؤول أميركي في منصبه، غير أنه غالباً ما يصعب الجزم بما إذا كانت تصريحاته تعبر عن السياسة الرسمية للإدارة الأميركية أم أنها مجرد رؤى واجتهادات شخصية.

الأكثر مشاركة