سيؤول تؤكد مجدداً اختبارها صاروخاً فرط صوتي
أكد الجيش الكوري الجنوبي، أمس، أن صاروخاً أجريت تجربة له في وقت سابق من الشهر الجاري، هو من الصنف الفرط صوتي المحلي الصنع، بعدما شككت بيونغ يانغ في صحة كونه من هذا النوع.
وتتجاوز سرعة الصواريخ الفرط صوتية خمس مرات سرعة الصوت، ويمكنها تغيير مسارها في الجو.
وبعد أيام من إعلان كوريا الشمالية اختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى، قالت إنه استخدم الذكاء الاصطناعي، أجرت سيؤول في وقت سابق من هذا الشهر اختباراً لصاروخها الخاص من هذا النوع، واصفة إياه بأنه «قدرة استراتيجية رئيسة قادرة على تغيير مسار المعركة».
وشككت كوريا الشمالية في الاختبار الذي أجرته سيؤول، معتبرة أن الصور التي نشرتها كوريا الجنوبية «قد تشكّل دليلاً على أن الصاروخ أخفق في التحليق بسرعة فرط صوتية».
وبعد معاينة إحدى الصور، قال رئيس إدارة الصواريخ في كوريا الشمالية جانغ تشانغ ها: «يصعب تصديق أن الصاروخ حلق بسرعة فرط صوتية، نظراً إلى نظافة سطحه الخارجي وسلامة طلاء هيكله، وعدم ظهور أي آثار للسخام الناجم عن درجات الحرارة المرتفعة جداً».
وأوضح الجيش الكوري الجنوبي أمس، أن الصاروخ يتمتع بـ«تصميم متين»، ويستخدم مواد مقاومة للحرارة لتوفير الحماية، ما يجعله «خالياً من أي آثار للسخام» حتى عند التحليق بسرعات فرط صوتية.