«صندوق النقد»: صدمة الطاقة وتزايُد الديون ومخاطر الذكاء الاصطناعي تهدد النمو العالمي

​حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أمس، من أن الاقتصاد العالمي يواجه تهديدات من استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وبلوغ الدين العام مستويات غير مسبوقة، والمخاطر الناجمة عن طفرة الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي، وحثت الحكومات على اتخاذ تدابير وقائية في مجال السياسات المالية والنقدية.

وفي كلمة ألقتها قبل الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، المقرر عقدها في بانكوك، الأسبوع المقبل، قالت جورجيفا إن العالم ينجذب في اتجاهين، هما صدمة سلبية بسبب إمدادات الطاقة ناجمة عن الصراعات في الشرق الأوسط، وصدمة إيجابية بسبب الطلب على الذكاء الاصطناعي، وهو ما يغذي التضخم أيضاً. وأضافت: «التأثير المشترك لهاتين القوتين متفاوت جداً في أنحاء العالم»، مشيرة إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي تتجاوز العديد من الدول، وذكرت أن توقعات النمو الجديدة لصندوق النقد الدولي، التي ستصدر خلال اجتماعات بانكوك، ستظهر أن أكبر خفض في توقعات النمو سيحدث في الاقتصادات التي دمرتها الحرب. ولم تشر جورجيفا في كلمتها إلى ما إذا كان تقرير «آفاق الاقتصاد العالمي» الأحدث لصندوق النقد الدولي سيغير توقعات النمو العالمي الإجمالية لعام 2026 من معدل النمو البطيء، الذي تم توقعه في ‌يوليو الماضي عند 3%، وقالت جورجيفا إن ارتفاع أسعار الطاقة يؤدي إلى زيادة التضخم وأسعار الفائدة الرسمية وعوائد السندات، ​لافتة إلى أن عوائد السندات السيادية لأجل ‌10 سنوات في الولايات المتحدة وألمانيا واليابان، وصلت حالياً إلى ​أعلى مستوياتها منذ أعوام 2007 و2009 و1996 على الترتيب، ولاتزال في ارتفاع.

الأكثر مشاركة