بعد يوم من رفضها الحوار.. كوريا الشمالية تختبر صاروخاً جديداً

أطلقت كوريا الشمالية، السبت، صاروخاً باليستياً جديداً من منطقة وونسان نحو البحر الشرقي، قاطعاً مسافة تزيد على 700 كيلو متر، بعد يوم من رفض شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم يو جونغ مقترحات الحوار التي طرحتها حكومة كوريا الجنوبية.
ووصفَت كيم يو جونغ، الجمعة، الحديث عن خفض التصعيد بأنه "مهزلة"، كما رفضت مقترح وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ لاستئناف الحوار، ووصفته بأنه "وهم لا يستحق الرد".
وأكد الجيش الكوري الجنوبي أنه رصد عملية الإطلاق منذ بدايتها، مع الحفاظ على وضع دفاعي مشترك قوي واستعداد للرد على أي تطورات.
ويتزامن التطور الحالي مع إعلان كوريا الشمالية استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبار صاروخي استراتيجي متوسط المدى، في خطوة تأتي ضمن مسار سبق أن كشفت عنه بيونغ يانغ في مايو الماضي.
وتأتي عملية الإطلاق الجديدة بعد سلسلة من الاختبارات الصاروخية الكورية الشمالية خلال العام الجاري.
وفي 20 سبتمبر، أطلقت بيونغ يانغ صاروخين باليستيين قصيري المدى من منطقة وونسان بفاصل زمني بلغ نحو ثلاث ساعات.
وبعد ذلك بيومين، أعلنت كوريا الشمالية اختبار صاروخ «هواسونغفو-11 ما-1»، الذي طورته انطلاقاً من الصاروخ «هواسونغ-11 ما». ويستخدم الصاروخ منصة إطلاق مرتبطة بالصاروخ «كيه إن-23»، مع رأس حربي انزلاقي فرط صوتي، بما يجمع بين السرعة الباليستية والتحليق على ارتفاع منخفض وقدرات على المناورة.
وكانت بيونغ يانغ قد اختبرت في أغسطس صاروخاً من وونسان قطع أكثر من 700 كيلومتر، في عملية أثارت تساؤلات بشأن نوع الصاروخ ومداه الفعلي.

الأكثر مشاركة