موسكو وكييف تشهدان ليلة «حرب المُسيّرات»
أعلنت السلطات الروسية، أمس الأحد، أن القوات الأوكرانية أطلقت أكثر من 1000 طائرة مسيرة على روسيا خلال الليل، من بينها هجوم قال عمدة موسكو إنه «الأكبر على الإطلاق» على العاصمة الروسية موسكو. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها أسقطت 1100 طائرة مسيرة أوكرانية في أنحاء البلاد، وكذلك فوق شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا، وفوق مياه البحر الأسود.
وقال عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، إنه تم تدمير 450 طائرة مسيرة كانت في طريقها إلى العاصمة الروسية، لافتاً إلى أن بعض الطائرات المسيرة أصابت مصفاة نفط موسكو ومبنى سكنياً.
ويأتي الهجوم الكبير في اليوم الثالث والأخير من التصويت في أول انتخابات برلمانية تعقد في روسيا خلال فترة الحرب، وهي انتخابات خلت إلى حد كبير من أي معارضة لسياسات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن شبه المؤكد أنها ستؤدي إلى ترسيخ هيمنة الكرملين. وأجرت روسيا الانتخابات في أربع مناطق أوكرانية ضمتها موسكو بشكل غير قانوني بعد بدء الحرب، لكنها لا تسيطر عليها بالكامل حتى الآن، وكذلك في شبه جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني في عام 2014، في وقت نددت فيه كييف بهذه الخطوة ووصفتها بأنها غير قانونية. وقال سوبيانين، إن «الهجوم غير المسبوق» على العاصمة كان محاولة لتعطيل الانتخابات البرلمانية الروسية.
من جهته، أعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر منصة «تليغرام»، الأحد، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 101 من أصل 138 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم على أوكرانيا خلال الليل.
وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجوماً على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام 138 طائرة مسيرة من طراز «شاهد»، و«جيربيرا»، و«إيتالماس» وطرز أخرى، تم إطلاقها من منطقتي «أوريول» و«ميليروفو» الروسيتين، إضافة إلى «دونيتسك» و«هفارديسكي» بشبه جزيرة القرم.