فيضان عارم يجرف قرى في نيبال ويودي بحياة أشخاص وفقدان أكثر من 300 سائح
قالت السلطات في نيبال اليوم الأربعاء إن فيضانا عارما في الدولة الواقعة في جبال الهيمالايا جرف قرى وألحق أضرارا بطرق وجسور ومشاريع للطاقة في إقليم متاخم لمنطقة التبت، وذكرت الشرطة أنه أودى بحياة ثمانية أشخاص على الأقل وفقدان أكثر من 300 سائح بينهم أكثر من 290 أجنبيا.
وقال مسؤولون إن منطقتي سيابرو بيسي وتيموري في إقليم راسوا الجبلي الذي يقطنه نحو 50 ألف نسمة تضررتا بشدة، وحثوا سكان ضفتي نهر بوتي كوشي على التوجه إلى مناطق أكثر ارتفاعا.
ولم يتضح حتى الآن سبب الفيضان، لكن تبين أن الفيضان الذي شهده النهر نفسه العام الماضي نجم عن تصريف مياه بحيرة جليدية.
وقالت وزارة الموارد المائية في نيبال إن مشاريع الطاقة الكهرومائية من بين البنى التحتية التي تضررت جراء الفيضانات، إلى جانب طرق وجسور.
وذكرت الحكومة أن الكهرباء في المنطقة انقطعت نتيجة لهذه الأضرار.
وانقطع الاتصال الأربعاء بأكثر من 380 سائحا في النيبال، غالبيتهم من الأجانب، وذلك بعدما اجتاح فيضان هائل المنطقة الحدودية مع التيبت.
وقال مجلس السياحة في النيبال، "أظهرت سجلّات واردة من شركات السياحة والسفر أنّ 384 مسافرا، من بينهم 291 أجنبيا و93 مواطنا نيباليا، أُبلغ عن فقدانهم في المناطق المتضرّرة"، مشيرا إلى أنّ السلطات تعمل على التحقق من أماكن وجودهم.
وقال رئيس الوزراء باليندرا شاه إنه جرى إرسال فرق الإنقاذ والإغاثة، بالإضافة إلى الشرطة والجيش للمساعدة في جهود الإغاثة.
وأسفرت فيضانات نهر بوتي كوشي العام الماضي عن مقتل تسعة أشخاص وفقدان 24 آخرين، كما جرفت "جسر الصداقة" الرابط بين نيبال والصين، مما أدى إلى تعطيل حركة التجارة والنقل لعدة أشهر.
وقال أحد خبراء مراقبة المناخ في المنطقة إن الفيضانات عن تصريف مياه بحيرة جليدية في منطقة التبت.