كوريا الشمالية تطلق صواريخ بعد إعلان ترامب عزمه لقاء كيم جونغ
أعلنت كوريا الجنوبية الخميس أنها رصدت إطلاق بيونغ يانغ نحو عشرة صواريخ بالستية قصيرة المدى، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في وقت لاحق هذه السنة.
ويأتي ذلك في وقت تجري سيؤول وحليفتها واشنطن مناورات عسكرية سنوية، جرى تقصير مدتها بعدما اعتبر ترامب بشكل مباغت أنها تبعث بـ"رسالة عدائية وغير ملائمة بتاتا" الى بيونغ يانغ.
وتلقى هذه المناورات السنوية تنديد كوريا الشمالية التي ترى فيها تدريبا على شنّ هجوم على أراضيها، وغالبا ما تقوم بإطلاق صواريخ وتنفيذ تجارب عسكرية تزامنا مع إجرائها.
والخميس، أفادت هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الكورية الجنوبية وكالة فرانس برس بأن كوريا الشمالية "أطلقت نحو عشرة صواريخ بالستية قصيرة المدى من منطقة بيونغ يانغ".
وأتى ذلك بعيد إعلان المصدر نفسه أن بيونغ يانغ أطلقت مقذوفا مجهولا، بينما رجحت وزارة الدفاع اليابانية أن يكون صاروخا بالستيا.
وبشكل غير متوقع، بات ترامب يركز في الأيام الأخيرة على العلاقة مع كوريا الشمالية الخاضعة لعقوبات دولية وأميركية واسعة النطاق على خلفية حيازتها الأسلحة النووية.
وردا على سؤال صحافيين في البيت الأبيض الأربعاء عما إذا كان يعتزم لقاء كيم خلال العام 2026، أجاب ترامب "نعم، سأفعل".
وبحسب مراقبين، قد يُعقد الاجتماع في نوفمبر على هامش قمة "منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ" (أبيك) في الصين.
وكان ترامب وكيم التقيا ثلاث مرات خلال الولاية الأولى. وترامب هو أول رئيس أميركي يلتقي زعيما كوريا شماليا.
وفي حين ألمح الرئيس الأميركي خلال الأيام الماضية الى تواصل مع كيم جونغ أون، قالت شقيقة الأخير كيم يو جونغ الأربعاء إنّها ليست على علم بذلك.
وفي تصريحات الأربعاء، قدّم ترامب تقديرا رسميا ودقيقا بشكل غير معتاد لترسانة بيونغ يانغ النووية، مشيرا إلى أنها تملك "57 سلاحا نوويا".
وأضاف الرئيس الجمهوري "ما كان ينبغي لهذا الأمر أن يحدث أبدا ... ولو كنت رئيسا لما سمحت به"، مؤكدا مجددا أنه رغم كل شيء تربطه علاقة "جيدة جدا" مع الزعيم الكوري الشمالي.