"إيبولا" يصل إلى مقاطعة سادسة في الكونغو

كشف المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها جان كاسيا، اليوم الخميس، عن تطور في مسار "إيبولا" بجمهورية الكونغو الديمقراطية، معلناً عن وصول الفيروس إلى مقاطعة سادسة لم يسبق أن سجلت أي إصابات من قبل.
وأوضح كاسيا أن المقاطعة المتأثرة هي "باس- أويلي"، حيث تم تسجيل حالة وفاة لشخص كان قد سافر من مدينة "إيسيرو" الواقعة في مقاطعة "هوت أويلي"، وصولاً إلى مدينة "بوتا" عاصمة "باس- أويلي"، حيث وافته المنية.
ويشير هذا التنقل إلى قدرة الفيروس على اختراق حدود جغرافية جديدة، مما يضاعف من تعقيدات جهود الاحتواء الميدانية.
وعلى الصعيد الأممي، دقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر، واصفة وتيرة تفشي المرض في شرق الكونغو بـ "الأسرع" على الإطلاق. وحذرت المنظمة من أن المسار الحالي للتفشي يضع المنطقة على شفا كارثة صحية، إذ بات في طريقه لتجاوز التفشي الأكثر فتكاً في التاريخ المسجل للفيروس، والذي ضرب المنطقة قبل أكثر من عقد من الزمن وأودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص.
ويثير هذا التمدد الجغرافي المتسارع مخاوف واسعة من تحول الأزمة إلى وباء إقليمي شامل، خاصة في ظل التحديات اللوجستية والأمنية التي تواجهها فرق الاستجابة الطبية في شرق الكونغو، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً ومنسقاً على الصعيدين القاري والدولي لوقف نزيف الأرواح قبل فوات الأوان.

الأكثر مشاركة