بعد ارتفاع حالات الاشتباه بـ"إيبولا".. "الصحة العالمية" تدعو لتنسيق الجهود الدولية
ارتفع عدد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس "إيبولا" في الكونغو الديمقراطية إلى 1028 حالة. ودعا تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى تحسين التنسيق بين الجهات الإنسانية والصحية في مقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بؤرة التفشي المتسارع لوباء إيبولا.
وذكر وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية صامويل روجر كامبا ،السبت، إن حالات الاشتباه بالإصابة بالفيروس بلغت إلى غاية نهار الجمعة 1028 حالة بعد أن كانت 906 حالات في اليوم السابق، كاشفاً أن تفشي سلالة "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا لا يزال مستمراً في بلاده مع الإبلاغ عن حالات في أوغندا أيضاً.
وقالت منظمة الصحة العالمية في أوائل مايو أن تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بدأ على الأرجح قبل شهرين معلنة عن تفشي سلالة "بونديبوغيو" النادرة التي لا يوجد لقاح للوقاية منها.
وأكد المدير العام للمنظمة خلال زيارته للمنطقة السبت، على ضرورة انسجام هذه الجهود مع قيادة الحكومة، مشيراً إلى أن الاستماع للمجتمع المحلي ودعمه بفعالية يمثل أولوية قصوى لمواجهة الوباء، نظراً لكون السكان الأقدر على تحديد احتياجاتهم وإيجاد الحلول المناسبة للحد من تفشي المرض.
وأكد تيدروس للسكان في مدينة بونيا التزام المنظمة بالوقوف إلى جانبهم لتجاوز هذه المحنة، موضحاً أن الهدف ليس إملاء الإجراءات بل الاستماع بإنصات للمجتمع.
ورغم إشادته بالخبرة المتينة للكونغو الديمقراطية في التعامل مع الأوبئة، طالب تيدروس بتقديم مزيد من الدعم الدولي لتسريع إنهاء هذه الأزمة.
وتحذر منظمات طبية كـ"أطباء بلا حدود" من عدم كفاية الدعم والكوادر على الأرض، طمأنت وزارة الصحة الكونغولية بتوفر الإمدادات الطبية، مشيرة إلى العمل على تذليل عقبات التوزيع اللوجستية واختبار علاجات "واعدة جداً" لسلالة "بونديبوغيو" الحالية، والتي تعكف منظمة الصحة العالمية على تقييم لقاحاتها لاحتواء الوباء ذي الخطر الإقليمي المرتفع.