بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة ضد نتنياهو

اتّحد رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، نفتالي بينيت، ورئيس المعارضة وحزب "ييش عتيد"، يائير لبيد، بحزب واحد، اليوم الأحد، لتوحيد ما وصفاه بـ"كتلة الإصلاح"، لخوض الانتخابات المقبلة معا، برئاسة الأول.

جاء ذلك بحسب بيان صدر عن مكتب بينيت، وذكر أن "رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت ورئيس الحكومة السابق، يائير لبيد، سيعلنان عن الخطوة الأولى في مسيرة إصلاح دولة إسرائيل: دمج حزب ’ييش عتيد’ وحزب ’بينيت 2026’ في حزب موحد بقيادة بينيت".

وذكر البيان المقتضب، أن "هذه الخطوة تُوحّد الخطوة كتلة الإصلاح، وتضع حدا للصراعات الداخلية، وتُمكّن من توجيه جميع الجهود نحو تحقيق نصر حاسم في الانتخابات المقبلة، وقيادة إسرائيل نحو الإصلاح المنشود".

وهاجم حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو، وحزب "الصهيونية الدينية" الذي يرأسه بتسلئيل سموتريتش، هذه الخطوة، وكذلك فعل وزير الأمن القومي ورئيس "عوتسما يهوديت"، إيتمار بن غفير، الذي قال إنّ "بينيت كان يساريا متطرفا، وسيظل كذلك".

وسيكون اسم الحزب الجديد: " "بِياحَد" (سويّة أو معاً) بقيادة نفتالي بينيت؛ كما سيحظى حزب الأخير بالأغلبية في الحزب الجديد.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك، عُقد مساء الأحد، قال بينيت: "هذه خطوة كبيرة نحو إصلاح الدولة، لكنها بالتأكيد ليست الخطوة الأخيرة"، مضيفا: "ستشهدون المزيد من الخطوات والمفاجآت التي ستغيّر وجه البلاد".

وأضاف أنه "في اليوم الأول للحكومة الجديدة بقيادتي، ستشكَّل لجنة تحقيق رسمية في (أحداث) 7 تشرين الأول/ أكتوبر، لكشف الحقيقة للعائلات، وتقديم إجابات لجميع الإسرائيليين".

وقال إن حكومته وبينيت، ستعمل على ما يلي:

  • تشكيل لجنة تحقيق في فشل السابع من أكتوبر 2023.
  • سنصدر قانونًا لتجنيد الجميع بما يشمل الحريديين، ووقف تمويل المؤسسات الدينية التي تعارض ذلك.
  • تحديد مدة ولاية رئيس الحكومة بثماني سنوات.
  • "نحمي أراضي بلادنا ولن نتنازل عن شبر واحد للعدو".
  • "سنعزز اليهودية التي تجمع الناس، وتتسم بالشمول، من دون إكراه".

من جانبه، "نقف هنا اليوم معاً لنبدأ إصلاحًا جذريًا في إسرائيل... إننا نفعل اليوم ما كنا نفعله دائمًا؛ نتخلى عن غرورنا، ونفعل ما هو الأفضل لدولة إسرائيل".

وأضاف أنه "للفوز بالانتخابات، يجب على الوسط الإسرائيلي بأكمله، أن يدعم نفتالي بينيت".

وكان بينيت قد عرض في البداية على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، الانضمام إلى الحزب الذي يرأسه، لكنه رفض.

وجاء قرار اتحاد بينيت ولبيد عقب تصريح الأول بأنه من المستحيل الفوز في الانتخابات المقبلة "في ظل انقسام القوى، وأن الكتلة المناوئة للحكومة الحالية التي يترأسها بنيامين نتنياهو، تعاني من هذه الانقسامات.

وأجرى بينيت ولبيد استطلاعات رأي قبل اتخاذ القرار بالاتحاد، والتقيا عدة مرات، خلال الأسبوع الماضي. وفي الليلة الماضية، تم الانتهاء من كل شيء، ووقعا الاتفاق، رسميا.

ونقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مقرّبين من بينيت قولهم، إن "بينيت ولبيد يهدفان إلى توسيع قاعدة الحزب، واستقطاب جماهير جديدة، وتحقيق مزيد من التواصل والتغيير الحقيقي".

آيزنكوت: أراهما شريكين

وسارع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت إلى إصدار بيان، أشار من خلاله إلى أنه "تحدث، قبل نحو نصف ساعة مع رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، وهنّأه".

وقال إن "هدف الفوز في الانتخابات الحاسمة المقبلة هدف مشترك"، مضيفا: "أرى في نفتالي بينيت ويائير لبيد شريكين، وسأواصل العمل بمسؤولية، وحكمة، لتحقيق النصر والتغيير، المنشوديْن لدولة إسرائيل".

وتابع: "إصلاح إسرائيل هو رسالتي في الحياة، وأنا مصمم على تحقيقها".

ورحّب رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، بهذه الخطوة. وقال: "يجب ألا ننسى أن الهدف هو استبدال حكومة 7 أكتوبر".

من جانبه، قال رئيس حزب "الديمقراطيون"، يائير غولان في بيان مقتضب: "أرحب بأي وحدة داخل الكتلة (المناوئة لنتنياهو)".

وأضاف أنه "في مواجهة التحديات المقبلة، سيشكل ’الديمقراطيون’ الركيزة الديمقراطية والليبرالية المتينة للحكومة المقبلة، وسيضمن أن تكون قيم المعسكر هي الأساس، لا التهميش".

تويتر