في تقييم استخباراتي استند إلى ظهورها خلال قيادة دبابة برفقة والدها
سيؤول: كوريا الشمالية تُسرّع جهود تعيين ابنة كيم خليفة له
كيم أشرف على تدريب عسكري بمشاركة دبابات جديدة مع ابنته. أ.ب
ذكرت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، أمس، أن كوريا الشمالية تُسرّع على ما يبدو جهودها لتعيين كيم جو إيه، ابنة الرئيس كيم جونغ أون، وريثة له، وذلك استناداً إلى ظهورها العلني الأخير وهي تقود دبابة جديدة برفقة والدها.
وذكر النائبان بارك سون وون من الحزب الديمقراطي الحاكم، ولي سيونغ كوون من حزب سلطة الشعب المعارض الرئيس، أن وكالة الاستخبارات الوطنية قدمت هذا التقييم خلال جلسة مغلقة للجنة الاستخبارات البرلمانية، حسبما ذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.
ونُقل عن وكالة الاستخبارات الوطنية قولها: «ظهرت كيم جو إيه، أخيراً، في قطاعات مرتبطة بالدفاع، ويعتقد أن هذا يهدف إلى تبديد الشكوك حول وجود وريثة أنثى، وتسريع الجهود لبناء سردية التوريث».
وفي الشهر الماضي، أفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، بأن كيم جونغ أون، أشرف على تدريب عسكري بمشاركة دبابات جديدة، ونشرت صوراً لابنته، التي يُعتقد أنها في سن المراهقة، وهي تقود إحدى الدبابات برفقة والدها وعدد من الجنود.
وقالت وكالة الاستخبارات الوطنية، إن التقرير يبدو أنه يهدف إلى إبراز القدرات العسكرية لكيم جو إيه، كما يُعدّ إشادة بكيم جونغ أون، الذي شوهد أيضاً وهو يقود دبابة في لقطات بثتها وسائل الإعلام الرسمية قبل أن يخلف والده والرئيس السابق كيم جونغ إيل.
وتُعدّ كيم جو إيه، على نطاق واسع الوريثة المحتملة للرئيس الحالي، حيث تزايد ظهورها برفقة والدها في مناسبات محلية مهمة.
وقد خضعت كوريا الشمالية لحكم رجال عائلة كيم على مدى ثلاثة أجيال لنحو ثمانية عقود.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news