أميركا تدعو إلى محادثات متعددة الأطراف بشأن الحد من الأسلحة النووية
دعت الولايات المتحدة إلى إطلاق محادثات متعددة الأطراف بشأن الحد من الأسلحة النووية والاستقرار الاستراتيجي، تستند إلى ثلاثة مبادئ رئيسية، وهي، توسيع مسؤولية الاستقرار النووي لتشمل دولاً أخرى، وعدم القبول باتفاقيات تضر بالمصالح الأميركية أو تتجاهل عدم الامتثال، والتفاوض من موقع قوة مع الحفاظ على ردع نووي قوي وحديث.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" الخاصة بالحد من الأسلحة النووية بمثابة بداية حقبة جديدة في جهود الحد من التسلح النووي، مشدداً على أن الواقع الدولي الحالي يتطلب مقاربة مختلفة تأخذ في الاعتبار التغيرات الجذرية في ميزان القوى النووية العالمي.
وقال "إن مفاوضات الحد من التسلح خلال الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي كانت من أكثر المفاوضات تعقيداً في التاريخ، لكنها نجحت في تعزيز أمن الولايات المتحدة عبر بناء الثقة وأنظمة تحقق صارمة".
ونوه روبيو- في مقال نشرته وزارة الخارجية الأميركية - الى أن هذه المرحلة، قد وصلت إلى نهايتها مع انتهاء العمل بمعاهدة "نيو ستارت"، مشيراً الى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شدد بوضوح على أن أي اتفاق مستقبلي للحد من التسلح يجب أن يكون متعدد الأطراف ويشمل جميع القوى النووية الكبرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news