عائلة ترامب حولت خُمس ثروتها البالغة 6.8 مليارات دولار إلى عملات مشفرة
عندما أدى دونالد ترامب اليمين الدستورية لولايته الرئاسية الثانية في يناير 2025 كانت ثروته المالية قد اختلفت بالفعل عما كانت عليه عندما أدى اليمين الدستورية لأول مرة قبل ذلك الموعد بنحو 4 سنوات.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أنه بينما عاد إلى السلطة في يوم بارد من شهر يناير عام 2025، كان ترامب يمتلك شركة للتواصل الاجتماعي، ومنصة للعملات المشفرة شارك في تأسيسها، وكذلك عملة رقمية جديدة تحمل اسمه، وهي مجالات بعيدة عن مشاريع العقارات وصفقات ترخيص العلامات التجارية التي كانت لفترة طويلة هي النشاط الرئيسي لمؤسسة ترامب.
بعد مرور عام، اتسع نطاق ثروة عائلة ترامب بشكل أكبر، ليشمل صناعات مثل الأسلحة النارية، والمعادن الأرضية النادرة، والذكاء الاصطناعي.
لكن التغيير الأبرز كان تزايد تركيز ثروة العائلة في العملات المشفرة: فقد حقق آل ترامب نحو 1.4 مليار دولار من مشاريع العملات المشفرة التي بدأت في ولايته الثانية، وفقًا لتحليل أجرته بلومبرغ.
وقد تعززت هذه المشاريع بفضل سياسات ترامب نفسه، حيث وقع تشريعات خاصة بالعملات المشفرة وعين جهات تنظيمية أسقطت الدعاوى القضائية المرفوعة ضد هذا القطاع.
على الرغم من المشاريع الجديدة، فإن صافي ثروة العائلة الإجمالي يبدو مشابهًا بشكل ملحوظ للعام الماضي عند 6.8 مليارات دولار، وفقا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات. وحتى مع ازدياد ثراء آل ترامب بفضل العملات المشفرة، فقد قابلت هذه المكاسب انخفاض قيمة شركة ترامب ميديا أن تكنولوجي جروب كورب التي تمتلك منصة تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي.
وانخفضت قيمة أسهم الشركة بنسبة 66% خلال العام الماضي، على الرغم من الجهود المبذولة للتنويع في مجالات التمويل والعملات المشفرة، ومؤخرًا، الطاقة الاندماجية.
وتمثل الطريقة التي يتم توزيع ثروة عائلة ترامب بها الآن -وخاصةً تركيزها في الأصول الافتراضية والشركات العامة والتي لم يكن بعضها موجودا عندما غادر منصبه في 2021 - تحولا جذريا في كيفية كسب العائلة للأموال خلال السنوات القادمة.
وسط هذه التحولات، أشار إريك ترامب، نجل الرئيس وأحد المديرين التنفيذيين في مؤسسة ترامب، إلى أنه لم يغفل عن الاستثمار العقاري. وقال في بيان: "لدينا العلامة التجارية الأولى في قطاع الضيافة في العالم، وأنا فخور للغاية بمحفظتنا الاستثمارية المذهلة. نتطلع إلى عام آخر ناجح."
وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الإدارة، من خلال الإجراءات التنفيذية والسياسات، "تُوفي بوعد الرئيس بجعل الولايات المتحدة عاصمة العملات الرقمية في العالم من خلال دفع عجلة الابتكار وتوفير الفرص الاقتصادية لجميع الأميركيين."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news