إعلان حالة الطوارئ في غواتيمالا بعد هجمات انتقامية لرجال عصابات
ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات التي يشتبه في تنفيذها من قبل عصابات إجرامية ضد الشرطة في جواتيمالا إلى 10 أشخاص يوم الاثنين، في وقت شهد فيه الجواتيماليون انتشاراً أمنياً مكثفاً في الشوارع، عقب موافقة الكونجرس على إعلان حالة الطوارئ التي أقرها الرئيس برناردو أريفالو.
وأفاد مسؤولون في وقت متأخر من يوم الاثنين بوفاة شرطي عاشر متأثراً بجراحه جراء تلك الهجمات.
وأقامت الشرطة مراسم تأبين رسمية تكريماً للضباط الذين قضوا نحبهم.
ووقعت الهجمات على الشرطة في مدينة جواتيمالا وما حولها بعد أن اقتحم المئات من شرطة مكافحة الشغب سجن رينوفاسيون في إسكوينتلا، على بعد حوالي 47 ميلاً (76 كيلومتراً) جنوب غرب العاصمة، لتحرير تسعة حراس تم احتجازهم كرهائن هناك. وغالباً ما يأمر زعماء العصابات المسجونون الأعضاء خارج أسوار السجن بشن هجمات انتقامية.
وقال الرئيس برناردو أريفالو لاحقاً على منصة إكس إنه أمر بنزول الشرطة والجنود إلى الشوارع، ومن المقرر أن يوجه خطاباً للأمة عبر التلفزيون.
ودوت أصوات طلقات نارية أثناء اجتياح فرق مكافحة الشغب للمنشأة التي تضم زعماء العصابات. وبعد حوالي 15 دقيقة، شاهد صحفي من وكالة أسوشيتدبرس، الحراس المفرج عنهم وهم يقتادون إلى خارج السجن، وبدوا وكأنهم لم يصابوا بأذى، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو وفيات على الفور.
وفي وقت لاحق الأحد، استعادت السلطات السيطرة على سجن ثان في الجانب الشمالي من العاصمة. وقالت الشرطة الوطنية المدنية إنه تم تحرير ستة حراس هناك. ثم أعلنت الشرطة أنها داهمت السجن الثالث، وحررت 28 حارساً.
وسيطر السجناء على السجون الثلاثة في اليوم السابق في انتفاضة منسقة للاحتجاج على قرار مديري السجون بتجريد بعض زعماء العصابات المسجونين من الامتيازات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news