12 مليون كلب ضال يؤرقون المصريين.. والحكومة تتدخل لإنهاء "الكابوس"

لا تزال ظاهرة انتشار الكلاب الضالة تؤرق العديد من المصريين، الذين تعرضوا على مدار السنوات الماضية لهجمات عقر متكررة، تسببت بعضها في حالات وفاة مأساوية نتيجة الأمراض التي تحملها هذه الكلاب.

دفعت هذه الحالة العدائية تجاه المارة العديد من المصريين إلى إطلاق مبادرات فردية لمواجهة هذا الكابوس المنتشر في جميع ربوع مصر، (بحسب تعبير رواد وسائل التواصل الاجتماعي)، من خلال إنشاء جمعيات لرعاية هذه الكلاب أو تطعيمها لتقليل المخاطر الناتجة عن عقرها. إلا أن هذه المحاولات لم تنجح بالشكل الكافي في احتواء هذه الظاهرة التي سببت ألماً للكثير من المصريين.

في أحدث فصول مساعي احتواء أزمة الكلاب الضالة في مصر، أطلقت وزارة الزراعة حملة لمكافحة هذه الظاهرة. ونقلت وسائل إعلام مصرية عن مدير عام الإدارة العامة للرفق بالحيوان بوزارة الزراعة، الدكتور الحسيني محمد عوض، قوله، إن الحملة تهدف إلى حماية المواطنين وتقليل أعداد الكلاب من خلال برامج منظمة للتطعيم ضد مرض السعار، بالإضافة إلى التعقيم وإعادة إطلاقها في مناطقها الأصلية بطريقة علمية وآمنة. وأكد أن الهدف ليس القضاء على الكلاب، بل التعامل معها وفق ضوابط للحفاظ على التوازن البيئي والصحة العامة.

أكد الحسيني أن عدد الكلاب الضالة في مصر يتراوح بين 10 و12 مليون كلب وفق إحصاءات رسمية، مشيراً إلى أن الأرقام لا تشمل جميع القرى والمدن، وأن هناك زيادة سنوية في أعداد الكلاب الضالة تتراوح بين 20 و25%. أما بشأن آخر تطورات الحملة الوطنية، فأوضح أنه جرى تقسيمها إلى مراحل زمنية واضحة، خطة قصيرة المدى من 6 أشهر إلى عام، وخطة متوسطة المدى تمتد لثلاث سنوات، وخطة طويلة المدى تتراوح بين 5 و7 سنوات، وجميعها خاضعة لرقابة مجلس النواب.

تويتر