«التعاون الخليجي» يدين الاعتداءات الإسرائيلية على إيران
عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اجتماعه الاستثنائي الـ48 عبر الاتصال المرئي، برئاسة وزير الخارجية الكويتي عبد الله اليحيا، لبحث التطورات في المنطقة. وأصدر المجلس بياناً أدان فيه الاعتداءات الإسرائيلية على إيران، مع التأكيد على أنها تمس سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة وتشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ودعا المجلس إلى العودة للمسار الدبلوماسي.
وطالب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، بمواصلة المفاوضات النووية بين واشنطن - طهران، إذ توقفت قبل جولتها السادسة في مسقط، إثر موجة التصعيدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران نتيجة عملية" الأسد الصاعد" الإسرائيلية.
في الوقت ذاته، أكد الأمين العام عقب نهاية الاجتماع الاستثنائي الـ 48 لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي عٌقد عبر الاتصال المرئي من أجل مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة ضرورة وقف الضربات بين الجانبين فوراً، من أجل المحافظة على أمن واستقرار المنطقة.
كما أشار جاسم البديوي إلى أن «دول مجلس التعاون الخليجي تراقب الوضع عن كثب منذ بدء الهجوم الإسرائيلي ضد إيران»، كما ذكر لـ «العربية»، قائلاً: «دول المجلس أدانت اعتداء إسرائيل على إيران، موضحاً أن الاعتداء ذاته يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة كافة، مبيناً أن دول المجلس أدانت اعتداء إسرائيل على إيران منذ بدء الهجمات».
في سياق متصل، أدان بيان المجلس الوزاري الاعتداءات الإسرائيلية على إيران التي تمس سيادتها وأمنها، وتمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً على ضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي.
وأعرب المجلس الوزاري في بيانه الختامي عن ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، للمحافظة على أمن واستقرار المنطقة، وبذل كافة الأطراف جهوداً مشتركة للتهدئة واتخاذ نهج الدبلوماسية كسبيل فعال لتسوية النزاعات، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب.
كما أكد المجلس الوزاري على ضرورة الالتزام بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة والتهديد بها.
المفاوضات الأميركية-الإيرانية
إلى ذلك، طالب المجلس الوزاري مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم نحو الوقف الفوري لهذه الحرب ومنع التصعيد، لما له من تداعيات خطيرة على السلم الإقليمي والدولي، والدفع باتجاه مواصلة المفاوضات الأمريكية-الإيرانية بشأن الملف النووي الإيراني، بوساطة سلطنة عمان.
ميثاق الأمم المتحدة
وأكد المجلس الوزاري على ضرورة الالتزام بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة والتهديد بها.
الأمن البحري
وشدد الوزاري على أهمية الحفاظ على الأمن البحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، بما في ذلك استهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية في دول المجلس.
مطالبات خليجية
وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، قد أعرب عن "إدانة واستنكار المجلس للاعتداءات الإسرائيلية تجاه إيران، التي تمثل انتهاكاً صريحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
كما طالب كذلك المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياته نحو الوقف الفوري لهذا العدوان، وتجنّب التصعيد الذي قد يشعل فتيل صراع أوسع ستكون له عواقب وخيمة على السلم الإقليمي والدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news