جيل بايدن الشخص الوحيد القادر على إقناع زوجها بالتنحي

جيل بايدن رافقت زوجها منذ بداية مشواره السياسي. أ.ب

يأمل ملايين الديمقراطيين القلقين أن يتغير الأمر قريباً على المسرح الوطني، ولا توجد آلية رسمية لاستبدال الرئيس كمرشح للحزب في انتخابات نوفمبر، لكن داخل دائرته الداخلية لا يوجد أحد يثق به أكثر من زوجته التي عاش معها 47 عاماً. وإذا كان هناك من يستطيع أن يسير على خطى دينيس تاتشر وتخبر زوجها بأنه حان الوقت لتسليم الشعلة إلى الجيل المقبل، فهي جيل بايدن. وفي الأماكن العامة - على الأقل - لم تلمح إطلاقاً إلى أنها قد تفعل ذلك.

وبعد مرافقة بايدن مباشرة إلى خارج منصة المناظرة الأخيرة في أتلانتا، اصطحبته إلى صالة فندق حياة ريجنسي في أتلانتا، حيث تجمع أنصاره، وقادت هتافات محرجة: «أربع سنوات أخرى».

وقالت السيدة الأولى أمام الحشد: «جو، لقد قمت بعمل جيد للغاية. لقد أجبت عن كل سؤال». واتهمها المنتقدون المحافظون بمعاملته كطفل صغير. وفي يوم الجمعة كانت جيل (73 عاماً) على الخشبة مع زوجها في ولاية نورث كارولينا، وكانت ترتدي فستاناً أسود مزيناً بكلمة «صوّت».

وقالت زوجة الرئيس: «نحن لا نختار فصلنا من التاريخ، لكن يمكننا اختيار من يقودنا خلاله»، متابعة: «في هذه اللحظة، مع المخاطر التي يواجهها العالم، لا يوجد أحد يمكن أن يجلس في المكتب البيضاوي أفضل من زوجي».

وبالمثل، لا يوجد أحد يمكن أن يقدم المشورة للرئيس حول كيفية مواجهة أعظم أزمة شخصية في رئاسته أفضل من زوجته. وقالت أنيتا ماكبرايد، التي عملت كبيرة موظفي السيدة الأولى سابقاً، لورا بوش، إن جيل بايدن «تظل المستشارة الأكثر نفوذاً لزوجها».

وكانت إلى جانبه منذ الأيام الأولى من حياته السياسية الطويلة للغاية، لكن بحسب «نيويورك تايمز»، فإن جيل تدرك قلق الديمقراطيين بشأن أداء الرئيس في المناظرة، وشجعته على البقاء في السباق على أي حال، معتقدة أنها كانت مجرد «ليلة سيئة».

عن «التايمز»

تويتر