رئيسة وزراء إيرلندا الشمالية تتوقع استفتاء على «التوحيد» خلال 10 سنوات

توقعت رئيسة وزراء إيرلندا الشمالية الجديدة ميشيل أونيل الأحد إجراء استفتاء على توحيد إيرلندا خلال السنوات العشر المقبلة، وذلك في مقابلة بُثّت غداة توليها التاريخي لرئاسة الحكومة المحلية.

وبعد عامين من الشلل السياسي، أصبحت السبت زعيمة حزب "شين فين" في المقاطعة البريطانية البالغة 47 عامًا أول جمهورية مؤيدة لإعادة توحيد إيرلندا تتولى رئاسة الوزراء في إيرلندا الشمالية.

وقالت أونيل في مقابلة بثتها قناة سكاي نيوز الأحد "انتخابي رئيسة للوزراء يظهر التغيير الذي يحدث في هذه الجزيرة".

وأضافت "يمكننا تقاسم السلطة" بين الجمهوريين والوحدويين المؤيدين لإبقاء إيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة.

وتابعت "يمكننا أن نجعل الحكم مستقرا، ويمكننا العمل معًا كل يوم بشأن الخدمات العامة، وكذلك تحقيق تطلعات مشروعة".

وأجابت أونيل إيجابا عندما سُئلت عما إذا كانت "تتوقع إجراء استفتاء حول توحيد الجزيرة في السنوات العشر المقبلة".

وقالت "نعم. أعتقد أننا في عقد من الفرص". وأضافت "هناك أوضاع كثيرة تغيّر القاعدة القديمة وطبيعة الدولة، وحقيقة أنه لم يكن من المفترض أبدًا أن يصبح جمهوري قومي رئيسًا للوزراء".

واعتبرت أونيل أن "كل هذا يشير إلى التغيير".

ونشرت الحكومة البريطانية من جانبها وثيقة هذا الأسبوع معلنة أنها "لا ترى أي احتمال واقعي" لإجراء مثل هذا الاستفتاء. واعتبرت أن مستقبل إيرلندا الشمالية "مؤكد خلال العقود المقبلة" داخل المملكة المتحدة.

 

 

تويتر