غواصة أميركية مزودة بأسلحة نووية ترسو في كوريا الجنوبية للمرة الأولى منذ 40 عاماً

أعلن البيت الأبيض أن غواصة أميركية مزودة بأسلحة نووية رست في مرفأ كوري جنوبي للمرة الأولى منذ 40 عاماً، في وقت يواصل الحليفان جهودهما لمواجهة التهديدات العسكرية المتزايدة من كوريا الشمالية.

وعقد البلدان في سيؤول، أمس، أول اجتماع للمجموعة الاستشارية النووية «إن جي جي» التي تهدف إلى تحسين التنسيق النووي بين الحليفين وتعزيز استعداداتهما العسكرية في مواجهة كوريا الشمالية.

وقال منسق البيت الأبيض لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كورت كامبل للصحافيين بعد الاجتماع: «فيما نحن نتحدث ترسو غواصة أميركية نووية في بوسان في أول زيارة لغواصة نووية أميركية منذ عقود». وكانت المرة الأخيرة التي نشرت فيها واشنطن إحدى غواصاتها النووية في كوريا الجنوبية عام 1981.

وتمر العلاقات بين الكوريتين حالياً بأسوأ أحوالها على الإطلاق، في وقت يدعو الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون لتطوير مزيد من الأسلحة، بما في ذلك أسلحة نووية تكتيكية. وعززت سيؤول وواشنطن تعاونهما الدفاعي في مواجهة اختبارات كوريا الشمالية للأسلحة، وأجرتا تدريبات عسكرية مشتركة.

وقال مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي، كيم تاي-هيو، الذي شارك مع كامبل في ترؤس اجتماع المجموعة الاستشارية النووية، إن «الجانب الأميركي أظهر تصميمه الراسخ على أن تتم مواجهة كوريا الشمالية بإجراءات مضادة فورية وحاسمة تؤدي إلى سقوط نظامها في حال مهاجمتها الجنوب بأسلحة نووية».

وجاء الإعلان عن رسو الغواصة النووية بعدما شددت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، كيم يو-جونغ، على أن بيونغ يانغ مستعدة للتصدي بحزم لأي عمل ينتهك سيادتها، رافضة الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة.

تويتر