مصادر ترجح مواصلة فيدان جهود إذابة الجليد بين تركيا ودول المنطقة

إن فيدان أجرى مباحثات عبر قنوات خلفية مع عدد من دول المنطقة. أ.ف.ب

رجحت مصادر مطلعة مواصلة وزير الخارجية التركي الجديد، هاكان فيدان، جهوده لبناء روابط مع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه، عندما كان مديراً لجهاز الاستخبارات.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن فيدان (54 عاماً) الذي جاء خلفاً لمولود تشاووش أوغلو أمس، هو ثاني وزير خارجية بخلفية عسكرية منذ بداية عهد تركيا الحديثة.

ونقلت بلومبرغ، عن المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها لحساسية المعلومات، قولها إن فيدان أجرى مباحثات عبر قنوات خلفية لتحسين العلاقات الدبلوماسية مع عدد من دول المنطقة.

وتمثل الدبلوماسية جزءاً من عملية لإعادة تنظيم أوسع شهدت تراجع منافسين إقليميين عن الدخول في نزاعات، وكذلك الحاجة الملحة لجذب استثمارات لاقتصاد تركيا المأزوم.

وقال الخبير الاستراتيجي في مؤسسة أبحاث السياسات الاقتصادية في أنقرة نهاد علي أوزكان، إن «تحول تركيا في السياسة الخارجية يتماشى مع الحقائق التي تفيد بأن الاستمرار في سياساتها المستقلة في منطقة واسعة بات أمراً أكثر تعقيداً».

وقال إن «خبرة فيدان الفريدة في التعامل مع كل من الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية يمكن أن تساعده في التعامل مع قضايا السياسة الخارجية الخطيرة».

وعلى الجبهة الدبلوماسية مع الغرب، تتعرض تركيا لضغوط من واشنطن للموافقة على طلب السويد بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو» قبل إمكانية حصولها على دعم لشراء مقاتلات إف-16 الأميركية الصنع.

وقالت المصادر إن أنقرة لا تشعر بارتياح تجاه الاحتجاجات المناهضة لتركيا التي شهدتها استوكهولم مطلع الأسبوع، وتريد من السويد شن حملة على أنشطة الجماعات الكردية بالبلاد.

تويتر