توأمان يلتقيان بعد فراق 39عاما.. عاشا حياة متشابهة في كل شيء

أذهل التوأمان جيم لويس وجيم سبرنغر، المعروفان بصورة شائعة "التوأم جيم" العالم بقصتهما الغريبة.

وكان الرجلان توأمين متماثلين، تم فصلهما خلال الولادة وعُرضا على التبني وانفصلا عن بعضهما البعض، ولم يلتقيا إلا بعد مرور 39عاما.

وولد التوأمان في عام 1940 وحملا الاسم ذاته من قبل العائلتين اللتين تبنتهما وترعرعا في مكانين يبعدان عن بعضهما نحو 40 ميلا.

وكان جيم لويس يدرك بأنه له أخ توأم، في حين أن والدة جيم سبرنغر أخبرته بأن شقيقه التوأم توفي عندما كان طفلا.

وكان التوأمان يتشاركان في الاهتمامات ذاتها في المدرسة، وهي الرياضيات وأعمال النجارة الخشبية، وكلاهما كانا يكرهان القراءة.

وتزوج التوأمان للمرة الأولى من امرأتين تحملان اسم ليندا، وقاما بتطليقهما بعد سنوات عدة.

وفي تطور غريب للأحداث تزوج الشقيقان للمرة الثانية من امرأتين تحملان الاسم ذاته وهو "بيتي".

ومنح الشقيقان لطفليهما الاسم ذاته وهو جيمس آلان. وكان الشقيقان التوأمان مدخنين شرهين، ويعانيان من صداع الشقيقة، ويمتلكان النوع ذاته من السيارات وهي شيفرليه.

وكان الشقيقان يأخذان عطلتهما في المكان ذاته وهو في شاطئ في فلوريدا، دون أن يشاهدا أحدهما الآخر.

وعلى الرغم من أن عمل الشقيقين لم يكن متماثلا إلا أنهما كانا يعملان في مجال الأمن فقد عمل جيم لويس حارسا أمنيا في حين أن جيم سبرنغر يعمل مساعدا لقائد شرطة.

ودرس الشقيقان علم النفس في الجامعة وحققا الدرجات ذاتها.

والتقى الشقيقان أخيرا عندما أخذ جيم لويس على عاتقه البحث عن تفاصيل شقيقه التوأم من خلال محكمة ولاية أوهايو. وتحدثا مع بعضهما هاتفيا ومن ثم اتفقا على اللقاء.

 

 

طباعة