اليمن.. الميليشيات ترفع حدة التصعيد القتالي في 5 محافظات

تواصلت عمليات التصعيد القتالي لميليشيات الحوثي، في جبهات خمس محافظات يمنية، مع استعدادات للقوات الحكومية للرد عليها بتحرير الجوف وفتح جبهات العاصمة، في ظل استمرار رفض جهود احلال السلام.

وذكرت مصادر ميدانية في مأرب، أن الميليشيات الحوثية، واصلت قصفها مواقع الجيش والمقاومة في جبهات المحور الرملي بجنوب المحافظة، إلى جانب استمرار تحركاتها القتالية في جبهات مأرب المختلفة.

وأكدت، قيام الميليشيات بقصف مواقع الجيش في جبهات الاعيرف، ووادي ذنة، وأطراف البلق الشرقي، الواقعة في المحور الرملي بمديرية الجوبة جنوب المحافظة، مستخدمة الاسلحة الثقيلة والمسيرات المفخخة، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات والمقاومة المرابطة في تلك المناطق.

وأشارت إلى أنه تم الرد على تلك الهجمات باستهداف آليات قتالية حوثية في مواقع متفرقة بصحراء الجوبة، وكبدتها خسائر كبيرة، فيما تم إفشال محاولات تسلل لعناصر حوثية تجاه "شرق وجنوب البلق"، وأجبرتها على الفرار.

وتشهد جبهات مأرب المختلفة، تصاعد في العمليات القتالية من جانب الميليشيات منذ مطلع الأسبوع الجاري، تنفيذاً لتهديدات قياداتها بالعودة للقتال ورفض جهود السلام الدولية.

وأكدت المصادر، مصرع 21 من مقاتلي الحوثي في جبهات مأرب خلال الساعات الماضية، بينهم ثلاثة من القيادات البارزة، هم العميد ناجي حسن سمنان، والعقيد عادل عبدالله عثمان، والمشرف اسماعيل حسن المهدي، إلى جانب تدمير آليات قتالية مختلفة تابعة للميليشيات.

وحول استمرار جهود السلام، أفادت مصادر مطلعة في العاصمة صنعاء، باستمرار رفض الميليشيات لجميع الجهود الدولية، من خلال وضع مزيد من الشروط والعراقيل، كرد على المقترحات التي حملها الوفد العماني الذي زار صنعاء مرتين خلال الاسبوعين الماضيين.

وأشارت إلى أن، الميليشيات ومن خلال تصريحات قياداتها الصحفية، أكدت رفضها الكامل لأي هدنة او توافق حول سلام، ما لم تنفذ جميع شروطها بما فيها إنهاء الحرب ورفع الحصار، وصرف مرتبات جميع الموظفين بمن فيهم مقاتليها وعناصرها الذين تم توظفيهم عقب الانقلاب.

كما وضعت شروط جديدة، تمثلت باستمرار الحكم في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، والاحتفاظ بالسلاح، وادارة العمليات السياسية والاقتصادية والتجارية والمالية فيها، دون أي تدخل من أي طرف آخر، الأمر الذي يعد رفضاً صريحاً لجميع الجهود والمقترحات المقدمة للعودة للهدنة وانهاء الحرب واحلال السلام.

يأتي ذلك متزامنا، مع مباحثات أجراها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، في العاصمة العمانية مسقط، مع الجانب العماني وأطراف يمنية أخرى حول المساعي المبذولة لتحقيق السلام، عبر عملية سياسية بمشاركة جميع الأطراف اليمنية ودعم المجتمع الدولي.

طباعة