بعد دعوات واشنطن والاتحاد الأوروبي إلى وقف التصعيد

صرب كوسوفو يبدأون تفكيك حواجزهم على الحدود

أحد السكان يسير بجوار شاحنات تقطع الطريق في الجزء الشمالي من ميتروفيتسا في كوسوفو. إي.بي.إيه

بدأ صرب كوسوفو أمس، تفكيك الحواجز التي نصبوها على الحدود بين صربيا وكوسوفو، حسب لقطات بثها التلفزيون الحكومي الصربي.

وتشكلت طوابير من السيارات والشاحنات على الجانب الصربي من المعبر الحدودي الرئيس، حيث أقيمت الحواجز على الطرق.

وأكدت شرطة كوسوفو إعادة فتح المعبر رسمياً.

وكان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أعلن أن صرب كوسوفو الذين يقطعون طرقات منذ نحو ثلاثة أسابيع، سيزيلون الحواجز التي أقاموها، بعد دعوات إلى وقف التصعيد أطلقتها واشنطن وبروكسل.

وفي وقت متأخر الأربعاء الماضي، حض الرئيس الصربي فوتشيتش، ممثلي صرب كوسوفو، على إعادة النظر في إزالة الحواجز.

وكانت شرطة كوسوفو قد أعلنت الأربعاء إغلاق أكبر معبر حدودي مع صربيا، بعد أن أقام محتجّون صرب مزيداً من الحواجز على الطرقات في واحدة من أسوأ الأزمات في المنطقة منذ سنوات. واندلعت الاضطرابات الأخيرة في 10 ديسمبر، عندما أقام الصرب حواجز على الطرقات احتجاجاً على اعتقال شرطي سابق يشتبه في تورطه في هجمات ضد ضباط شرطة كوسوفيين ألبان، ما شلّ حركة المرور في معبرين حدوديين.

ودعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الأربعاء الماضي إلى «نزع فتيل التوتر» في شمال كوسوفو.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ومتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك، «ندعو الجميع إلى التزام أكبر قدر من ضبط النفس، واتخاذ إجراءات فورية لوقف التصعيد من دون شروط».

لكن الحكومة الألمانية اعتبرت أن تعزيز الوجود العسكري الصربي على الحدود مع صربيا ينطوي على «إشارة بالغة السوء». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية كريستوفر بورغر، إن «الخطاب القومي كما سمعناه في الآونة الأخيرة أمر غير مقبول».

طباعة