اليمن.. الميليشيات تصعد هجماتها في جبهات مأرب

صعدت ميليشيات الحوثي من هجماتها في جبهات مأرب، بالتزامن مع اعلانها رفض جميع الجهود الدولية المبذولة في سبيل العودة للهدنة والانتقال نحو مسار سلام دائم.

وذكرت مصادر ميدانية في مأرب، ان الميليشيات واصلت تحركاتها التصعيدية في جبهات جنوب وغرب وشمال غرب المحافظة، خلال الساعات القليلة الماضية، ما دفع قوات الجيش والمقاومة بالتصدي لها وتكبيدها خسائر كبيرة.

وأشارت إلى ان الميليشيات استخدمت المسيرات المفخخة في عمليات التصعيد التي طالت جبهات شمال مديرية الجوبة، وأخرى في مديرية حريب جنوب مأرب، كما استهدفت مواقع وقرى مدنية في مديرتي رغوان ومدغل، امتدت إلى جبهات العلم والنضود التابعة لمحافظة الجوف والمتاخمة لمأرب من الجهة الشمالية الشرقية.

وأكدت المصادر، تمكن القوات من اسقاط مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات تجاه مواقع الجيش في مديرية الجوبة، كما تمكنت من تدمير مرابض مدفعية وأسلحة حوثية في جبهات المحور الرملي الممتد من جبال البلق الشرقي حتى ملعاء في جنوب المحافظة.

وأفادت المصادر، بأن التصعيد الحوثي تزامن مع اعلان قياداتها رفض أي مبادرات وجهود تهدئة، والتي كان آخرها رفض المقترحات التي حملها الوفد العماني إلى صنعاء مؤخرا، والدعوة للعودة إلى التصعيد القتالي، الأمر الذي بدأ ترجمته من قبل عناصرها في جبهات مأرب والساحل الغربي.

وتزامنت الهجمات الحوثية، مع انتهاء العام الميلادي 2022، الذي حمل استعادة ثلاث مديريات في محافظة شبوة من قبل قوات العمالقة اليمنية، وشهد مؤتمر الرياض، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي مطلع ابريل 2022، فضلا عن إعلان الهدنة الأممية التي استمرت من ابريل حتى مطلع اكتوبر من ذات العام، قبل ان ترفض تمديدها الميليشيات الحوثية بوضعها شروطا تعجيزية أمام المقترحات الأممية والدولية.

وفي صعدة، أكدت مصادر محلية، تنامي حالة الرفض الشعبي والسخط في اوساط قبائل المحافظة لميليشيات الحوثي، في ظل تزايد حالة التنكيل والانتهاكات ضد أبناء القبائل.

 

طباعة