غوتيريش يُبدي «قلقه العميق»

الإمارات تدين قرار «طالبان» حظر التعليم الجامعي للنساء والفتيات

طالبات يتوقفن أمام أفراد أمن «طالبان» الذين منعوهن من دخول الجامعة في كابول. أ.ف.ب

أكدت مساعدة وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون السياسية المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة، السفيرة لانا نسيبة، إدانة دولة الإمارات الشديدة لقرار «طالبان» الأخير بحظر التعليم الجامعي للنساء والفتيات في عموم أفغانستان، والذي يعد المثال الأحدث على القيود المفروضة منذ أغسطس 2021، من أجل حرمان النساء والفتيات الأفغانيات من الحياة العامة.

ويهدد القرار جهود المجتمع الدولي في الانخراط مع «طالبان» بما يخدم مصالح الشعب الأفغاني.

وتشدد دولة الإمارات على أن القرار، وما سبقه من حظر التعليم الثانوي للفتيات، يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية، ويتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي، ولذلك يجب التراجع عنه فوراً. وأكدت الدولة التزامها الراسخ بدعم سيادة واستقرار وأمن وازدهار أفغانستان، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

وفي السياق نفسه، أبدى الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، أول من أمس، «قلقه العميق» إزاء قرار «طالبان»، داعياً الحركة المتشدّدة إلى «ضمان المساواة في الحصول على التعليم على كلّ المستويات». وقال المتحدّث باسم غوتيريش، ستيفان دوغاريك، في بيان، إنّ «الأمين العام يجدّد التأكيد على أنّ الحرمان من التعليم لا ينتهك المساواة في الحقوق للنساء والفتيات فحسب، بل سيكون أثره مدمّراً على مستقبل البلاد».

وأعلنت حكومة «طالبان» أنها فرضت حتى إشعار آخر على الجامعات في سائر أنحاء أفغانستان حظراً على تعليم الفتيات.

ويأتي الحظر المفروض على التعليم العالي للفتيات والنساء بعد أقلّ من ثلاثة أشهر من خضوع الآلاف منهنّ لامتحانات دخول إلى الجامعات في سائر أنحاء البلاد.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أمس، عن استياء الولايات المتحدة الشديد من قرار «طالبان»، وأضاف في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»: «تستحق المرأة الأفغانية ما هو أفضل. أفغانستان تستحق ما هو أفضل من ذلك. لقد مُنيت بلاشك مساعي (طالبان) المتمثلة في القبول من جانب المجتمع الدولي بانتكاسة».

طباعة