عودة الكهرباء إلى 6 ملايين شخص في أوكرانيا

الجيش الأوكراني يتصدى لهجمات روسية في دونيتسك.. وكييف تتعافى بعد الضربات الجوية

جندي أوكراني يمر بجوار مدرعة تحترق في دونيتسك. أ.ف.ب

أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، أن الجيش الأوكراني تصدى لهجمات روسية قرب 15 منطقة في دونيتسك خلال الساعات الـ24 الماضية، موضحة أن وحدات الصواريخ والمدفعية الأوكرانية أصابت ثماني مجموعات من أفراد القوات الروسية وموقعين للقيادة، لافتة إلى أن روسيا تحاول تحسين موقعها التكتيكي في اتجاه ليمان والتركيز على تنفيذ عمليات هجومية في اتجاهات باخموت وأفدييفكا، وأوضحت أن الجيش الأوكراني قتل نحو 98 ألفاً و280 جندياً روسياً منذ منذ بدء الحرب في 24 فبراير الماضي. واستأنفت العاصمة الأوكرانية كييف الخدمات الأساسية وبدأت التعافي، بعد أحدث موجة من الضربات الجوية الروسية التي استهدفت البنية التحتية الحيوية، حيث تحرك السكان في المدينة التي يخيم عليها الضباب واستعدوا لموسم العطلات، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن الكهرباء عادت إلى ما يقرب من ستة ملايين شخص في بلاده.

وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن ربع العاصمة لايزال من دون تدفئة، لكن شبكة المترو في المدينة عادت إلى الخدمة، كما أعيد توصيل إمدادات المياه لجميع السكان بحلول صباح الأمس. وأعلن حاكم منطقة بلجورود جنوب روسيا، فياتشيسلاف جلادكوف، أن شخصاً قُتل وأصيب أربعة آخرون في قصف وقع أمس، مضيفاً أنه تم تفعيل نظام الدفاع الجوي في المنطقة وتهشمت النوافذ في أبنية سكنية عدة.

وزار وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو منطقة العملية العسكرية في أوكرانيا لتفقد القوات الروسية المنتشرة هناك، وفقاً لما أعلن الجيش الروسي في بيان أمس.

وقال البيان إن شويغو «تفقد القوات الروسية المنتشرة في منطقة العملية العسكرية الخاصة بما في ذلك خط الجبهة للتحدث مع الجنود»، وقدّم له المسؤولون العسكريون في الموقع تقارير عن الوضع الراهن على الأرض وتحركات القوات الروسية.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، إنه ليس لديها أي أمل في التوصل لهدنة سريعة في أوكرانيا.

وقالت بيربوك لصحيفة «بيلد أم زونتاغ» الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر أمس: «لا أحد غير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأ هذه الحرب، وإذا أراد بوتين ستنتهي الحرب غداً».

وأضافت الوزيرة الألمانية أنه على الرئيس الروسي أن يصدر أمراً فقط بسحب الجنود، ولكنها أشارت إلى أنه ليس هناك إشارات لحدوث ذلك. وعارضت بيربوك أن يكون هناك هدنة بشروط روسية، موضحة أن مثل هذه الخطوة لن تنهي الرعب بالنسبة للمواطنين في أوكرانيا، ولكن العكس سيحدث.

طباعة