تشديد الأمن في البرلمان الألماني بعد مداهمات ضد «مواطني الرايخ»

خلال إحدى جلسات البوندستاغ منتصف ديسمبر الجاري. رويترز

أعلنت رئيسة البرلمان الألماني، بيربل باس، اعتزام تشديد الإجراءات الأمنية في البرلمان (بوندستاغ)، في أعقاب حملة المداهمات الواسعة ضد شبكة «مواطني الرايخ».

وقالت باس في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في برلين: «لا أريد الخوض في تفاصيل الآن، لكني أفترض أننا سنشدد النظام داخل مبنى البرلمان وقواعد الدخول والسلوك مجدداً».

وفي الوقت نفسه، أكدت باس ضمان سلامة نواب البرلمان وموظفيه، وقالت: «لا داعي هنا للشعور بالقلق. سلامة البرلمان مضمونة في كل الأوقات، وأنا أولي اهتماماً كبيراً لذلك».

وكان مكتب المدعي العام الاتحادي الألماني أمر قبل نحو 10 أيام باعتقال 25 مشتبهاً فيهم من «مواطني الرايخ»، وتتهم السلطات 22 منهم بالانتماء إلى تنظيم إرهابي يريد قلب النظام السياسي. وبحسب البيانات، فإن المتآمرين أرادوا تشكيل 286 سرية أمن داخلي، لتقوم أيضاً بعمليات اعتقال وإعدام، كما تم اعتقال النائبة السابقة في البرلمان عن حزب «البديل من أجل ألمانيا»، بيرجيت مالزاك فينكمان، وبحسب بيانات الادعاء العام، خطط أعضاء الشبكة اليمينية للتسلل إلى البرلمان برفقة مجموعة مسلحة صغيرة.

و«مواطنو الرايخ» هم أفراد لا يعترفون بجمهورية ألمانيا الاتحادية أو هياكلها الديمقراطية. وقالت باس، المنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي: «يكاد يكون من المستحيل الدخول إلى مباني البوندستاغ بالسلاح»، موضحة أنه تم تشديد الإجراءات بعد الأحداث التي وقعت على درج مبنى البرلمان في أغسطس 2020، ويتم تعديل تلك الإجراءات بشكل مستمر منذ ذلك الحين.

 أعضاء الشبكة خططوا للتسلل إلى البرلمان برفقة مسلحين.

طباعة