ميقاتي: من تثبت إدانته «سينال عقابه»

لبنان.. التحقيق مستمر في مقتل الجندي الأيرلندي من «يونيفيل»

ميقاتي (يميناً) يرافقه قائد «يونيفيل» أرولدو لازارو ساينز (الثاني من اليمين) في زيارة لمقر القوة في الناقورة. أ.ف.ب

أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، خلال زيارته مقر القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل»، أمس، أن التحقيقات متواصلة في مقتل الجندي الأيرلندي من يونيفل أول من أمس، ومن تثبت إدانته سينال جزاءه.

وتأتي زيارة ميقاتي التضامنية للمقر العام لقيادة «يونيفيل» في بلدة الناقورة جنوب لبنان، برفقة قائد الجيش اللبناني جوزاف عون، بعد حادثة مقتل عنصر من الكتيبة الأيرلندية وجرح ثلاثة آخرين في بلدة العاقبية جنوب لبنان، بحسب بيان صادر عن الموقع الرسمي لميقاتي.

واستقبل القائد العام لـ«يونيفيل» الجنرال أرولدو لازارو، ميقاتي وعون، وقد عقد اجتماعاً تم خلاله البحث في الحادثة وملابساتها والوضع في الجنوب، إضافة إلى شرح حول عمليات «يونيفيل» والأنشطة التي تضطلع بها بالتعاون مع الجيش. وقال ميقاتي في تصريح له إن «البيئة التي يعمل فيها الجنود الدوليون بيئة طيبة، والتحقيقات متواصلة في مقتل الجندي الأيرلندي ومن تثبت إدانته سينال جزاءه». وأضاف «لبنان ملتزم بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، ويحترم القرارات الدولية، ويدعو الأمم المتحدة إلى إلزام إسرائيل بتطبيقه كاملاً ووقف اعتداءاتها المتكررة على لبنان، وانتهاكاتها لسيادته براً وبحراً وجواً». وتابع رئيس الحكومة اللبنانية «إننا نعرب عن حزننا العميق للحادثة، والتحقيقات اللازمة مستمرة لكشف ملابسات الحادث، ومن الضروري تحاشي تكراره مستقبلاً». وقال «نعرب عن تقديرنا الكبير لمشاركة يونيفيل في السلام والاستقرار في جنوب لبنان، وأنا هنا لأؤكد مرة أخرى أن الشعب اللبناني، وأنا شخصياً، نقدر عميقاً العمل الذي تقومون به، جنباً إلى جنب مع الجيش للحفاظ على السلام والهدوء في الجنوب».

وكان الجندي الأيرلندي قد قتل ليل الأربعاء الماضي في حادث في بلدة العاقبية خارج منطقة عمليات «يونيفيل» جنوب لبنان، وأصيب ثلاثة جنود آخرين. وتم فتح تحقيق في الحادث. من جهة أخرى دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، أمس، إلى مواصلة تقديم الدعم والحماية إلى الأُسر الأكثر احتياجاً في لبنان، في ظل أسوأ أزمة اقتصادية يشهدها لبنان منذ عقود، ما تسبب في تدهور الظروف المعيشية في البلاد بشكل كبير.

 

طباعة