نتنياهو يتعهد بتشكيل حكومة «يمينية ليبرالية»

نتنياهو خلال وجوده في «جلسة الكنيست» أمس. أ.ف.ب

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، أمس، بتشكيل حكومة «يمينية ليبرالية»، وإحداث حالة من التوازن بين المصالح الدينية والعلمانية في الوقت الذي يحاول فيه جاهداً تشكيل حكومته الجديدة مع الأحزاب اليهودية القومية والدينية المتشددة.

ولايزال نتنياهو منخرطاً في محادثات مع الجماعات الدينية المتشددة التي تريد فرض قيود على الأعمال التجارية والمواصلات في يوم السبت اليهودي والفصل بين الجنسين على الشواطئ، وقال نتنياهو أمام الكنيست: «لن يتوقف إنتاج الكهرباء يوم السبت كما هو معمول به حالياً. وستكون الشواطئ مفتوحة للجميع كما هي الحال الآن. سنحافظ على الوضع الراهن».

ويُستخدم مصطلح «الوضع الراهن» للإشارة إلى التعاون بين الجماعات العلمانية والدينية والتنسيق القائم منذ عقود مع السلطات الإسلامية في ما يخص المسجد الأقصى بالقدس، حيث يُسمح لليهود بزيارته وليس الصلاة فيه.

وقال نتنياهو: «سيعيش الجميع وفقاً لعقيدتهم الخاصة. لن تصبح هذه دولة ذات قانون ديني».

وأضاف: «لقد اُنتخبنا لشق طريقنا، طريق اليمين القومي وطريق اليمين الليبرالي، وهذا ما سنفعله».

وتجاوز نتنياهو، أمس، عقبة رئيسة أمام تشكيل ائتلاف يضم الأحزاب اليمينية والدينية، وجرى انتخاب النائب ياريف ليفين، الذي كان نتنياهو اختاره لمنصب رئيس البرلمان المؤقت، بأغلبية 64 صوتاً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً.

ويُشار إلى أن ليفين عضو في حزب ليكود المحافظ بزعامة نتنياهو، ويعني انتخابه أنه يمكن لمعسكر نتنياهو الشروع في إجراء العديد من التعديلات التشريعية التي تمثل شروطاً مسبقة لإبرام اتفاق ائتلافي نهائي.

ومن بين تلك التعديلات التشريعية قانون يسمح لزعيم حزب شاس الديني، أرييه درعي، بأن يصبح وزيراً للداخلية، وتوسيع صلاحيات وزير الأمن القومي، الذي سيتولاه السياسي اليميني إيتمار بن غفير، وإضافة إلى الشرطة، سيكون بن غفير مسؤولاً عن قوة الحدود في الضفة الغربية، وحذّرت السلطة الفلسطينية من أن هذا الاختيار قد تكون له تداعيات خطيرة.

طباعة