انتهاء محاكمة «هجوم نيس».. والحكم يصدر اليوم

عناصر من الشرطة الفرنسية أمام الشاحنة التي اقتحمت الحشد. أ.ف.ب

انتهت محاكمة المتهمين في هجوم نيس، صباح أمس، مع الاستماع إلى آخر إفاداتهم أمام قضاة محكمة الجنايات الخاصة في باريس، ومن المقرر صدور الحكم اليوم.

وبعد أن تحدث المتهمون للمرة الأخيرة، توجه قضاة محكمة الجنايات الخاصة إلى مكان سري للتداول على أن يعودوا اليوم إلى القاعة الكبرى في قصر العدل في باريس للنطق بالحكم.

وتجري المحاكمة في غياب منفذ الهجوم، محمد لحويج بوهلال، الذي اقتحم بشاحنة الحشد عند جادة «لا برومناد ديزانغليه» الشهيرة على شاطئ البحر المتوسط ليلة العيد الوطني الفرنسي، ما أسفر عن سقوط 86 قتيلاً بينهم 15 طفلاً، وأكثر من 450 جريحاً، حيث قتلته الشرطة في الموقع.

وطلبت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب الفرنسية، فرض عقوبة السجن لمدة 15 عاماً ضد المتهمين الثلاثة الرئيسين مع عدم إدانة أحدهم، رمزي عرفة (27 عاماً) الذي اعترف بأنه قدم سلاحاً لعصابة إجرامية.

وقال عرفة: «أنا مذنب لأنني بعت سلاحاً دون تفكير. ومنذ ذلك الحين منذ ست سنوات لم أتوقف عن التفكير في الأمر. أتمنى أن تكونوا قد استمعتم إلى ذلك».

وأوضحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب أن عرفة، وهو تاجر مخدرات أغراه المال السهل، لم يكن يعلم بتطرف منفذ الهجوم.

وأضافت أن المتهمين الآخرين المحاكمين بتهمة تشكيل عصابة إجرامية، وهما محمد غريب (47 عاماً) وشكري شفرود (43 عاماً) ارتكبا بالتأكيد أعمالاً أقل تجريماً، لكنهما «كانا يعلمان، على عكس رمزي عرفة، أن لحويج بوهلال كان مؤهلاً لتنفيذ هجوم». وقال محمد غريب للمحكمة أمس: «لست إرهابياً ولا علاقة لي بما حدث».

طباعة