حمد الشرقي ترأس وفد الدولة

القمة الخليجية - الصينية تبحث تعزيز العلاقات المشتركة وتوسيع آفاق التعاون

الرئيس الصيني يتوسط قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في القمة. À وام

ترأس صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وفد الدولة إلى أعمال قمة الرياض «الخليجية ــ الصينية للتعاون والتنمية»، التي استضافتها المملكة العربية السعودية الشقيقة، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة.

وافتتح القمة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، التي عقدت في مركز عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، بمشاركة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة، بجانب شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، وممثلي عدد من الهيئات والمنظمات الدولية.

وبحثت القمة سبل تعزيز العلاقات المشتركة في جميع المجالات، وتوسيع آفاق التعاون التنموي والاقتصادي بين الجانبين.

وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ، أمس، إنه يتعين على الصين ودول الخليج الاستفادة الكاملة من بورصة شنغهاي للبترول والغاز كمنصة لتسوية تجارة النفط والغاز باليوان.

وذكر شي في كلمة ألقاها في القمة الصينية - الخليجية، أن التعاون بين بكين ودول مجلس التعاون الخليجي أمر طبيعي.

وفي خطابه، اقترح شي مجالات مختلفة للتعاون في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، بما في ذلك الطاقة والتمويل والاستثمار والابتكار والتقنيات الجديدة، فضلاً عن الفضاء والثقافة.وأكد الرئيس الصيني مواصلة الصين استيراد النفط بكميات كبيرة من دول الخليج، كاشفاً عن خطط إنشاء مجلس استثمار صيني - خليجي.

وثمن شي، خلال كلمته في قمة الرياض «الخليجية ــ الصينية للتعاون والتنمية»، جهود السعودية لاستضافة أول قمة خليجية - صينية، مؤكداً أن الدول الخليجية والصين يمكنها تحقيق التكامل الاقتصادي والصناعي، وتعزيز الشراكة ودفع التنمية.

ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لزيارة الصين، حسبما أفادت قناة الإخبارية الرسمية السعودية أمس.

وكان نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، قد أكد في الاجتماعات التحضيرية للقمة، أن هذه القمة الخليجية - الصينية تأتي استكمالاً للعلاقات التاريخية بين دول مجلس التعاون والصين، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأكد الحجرف أهمية العلاقات الخليجية - الصينية، حيث «تعد الصين الشريك التجاري الأول لدول مجلس التعاون، كما أن مجالات التعاون المستقبلية كبيرة جداً، وهناك رغبة متبادلة لتطوير العلاقات، لما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والتجارية وغيرها».

وعشية القمة، أكدت السعودية والصين، أهمية استقرار أسواق النفط العالمية، ودور المملكة في دعم توازن واستقرار أسواق النفط العالمية.

وقال بيان مشترك صدر في ختام «القمة السعودية الصينية»، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس)، أمس، إن الجانبين السعودي والصيني «أكدا أن تعزيز تعاونهما في هذا المجال يعد شراكة استراتيجية مهمة».

وأشار الجانبان إلى أن تطوير وتوطيد التعاون بينهما في مجال النفط، يتفق مع المصالح المشتركة للجانبين.

وأكد الجانبان السعودي والصيني أهمية استقرار أسواق البترول العالمية، ورحبت الصين بدور المملكة في دعم توازن واستقرار أسواق البترول العالمية.

واتفق الجانبان - طبقاً للبيان - على «ضرورة تعزيز التعاون المشترك، لضمان سلمية برنامج إيران النووي»، ودعا الجانبان إيران للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 شي بينغ: «نخطط لإنشاء مجلس استثمار صيني - خليجي».

طباعة