الصين: مستعدون لتكريس الصداقة التاريخية والتعاون الاستراتيجي مع الدول العربية

أكدت الصين استعدادها للاستفادة من القمة العربية الصينية الأولى التي ستُعقد في العاصمة السعودية الرياض، للعمل مع الدول العربية على تكريس الصداقة العربية الصينية التاريخية، ومواصلة إثراء وتعميق التعاون الشامل وعلى مستويات متعددة بين الجانبين، والعمل يداً بيد على بناء المجتمع العربي الصيني لمستقبل مشترك نحو عصر جديد.

ونشرت وزارة الخارجية الصينية أخيراً تقريراً عن التعاون العربي الصيني في العصر الجديد، بمناسبة قرب انعقاد القمة خلال الأيام القليلة المقبلة، حيث استعرض التقرير تاريخ العلاقات الودية بين الصين والدول العربية، لاسيما بعد تأسيس الصين الجديدة في ظل التغيرات غير المسبوقة التي لم يشهدها العالم منذ 100 سنة، حيث تواجه الدول العربية والصين فرصاً وتحديات تاريخية متشابهة، فهي تحتاج بشكل أكثر إلى تكريس الصداقة التاريخية وتعميق التعاون الاستراتيجي في ما بينها، والعمل يداً بيد على بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك نحو العصر الجديد.

وأشار التقرير إلى أن العلاقة بين الدول العربية والصين ذات تاريخ طويل، وأن السلام والتعاون، والانفتاح والتسامح، والتعلم والمنفعة المتبادلة، كانت دائماً الموضوعات الرئيسة للعلاقات الصينية العربية، ومنذ عام 2012 واصلت الشراكة الاستراتيجية الصينية العربية إحراز تقدم جديد، وكانت مبادرة الرئيس الصيني شي جين بينغ «الحزام والطريق» خطوة جديدة في تعميق التبادلات بين الجانبين.

 

طباعة