دعوات يمنية لتأمين السواحل لمنع تهريب الأسلحة للحوثيين

دعت فعاليات سياسية وعسكرية يمنية، إلى انهاء اتفاق "ستوكهولم"، والعودة لاستكمال تحرير الموانئ اليمنية في المنطقة الغربية، ردا على استمرار هجمات ميليشيات الحوثي الإرهابية على الموانئ والمنشآت النفطية.

وأشارت الفعاليات إلى أن، الميليشيات الحوثية تواصل استخدام موانئ الحديدة في تهريب الأسلحة والمسيرات التي تستخدم في قصف المنشآت النفطية، وتهدد بها الملاحة الدولية في البحر الأحمر، فضلا عن استخدامها في ضد المدنيين اليمنيين في مناطق عدة.

وكان وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، أشار خلال لقائه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي، إلى عملية تدفق الأسلحة والطائرات المسيرة من الخارج للميليشيات الحوثية الإرهابية لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها، وفقا لوكالة سبأ الرسمية.

من جانبه أكد المسؤول الإيطالي دعم بلاده للجهود التي تبذل من أجل استئناف المفاوضات الشاملة لتحقيق السلام وإنهاء الصراع.

يأتي ذلك متزامنا مع إحباط "الأسطول الخامس الأميركي"، محاولة تهريب 50 طناً من الذخائر ووقود وصواعق الصواريخ كانت على متن سفينة صيد في طريقها إلى ميليشيات الحوثي في ثاني أكبر عملية مصادرة للأسلحة ينفذها الأسطول في غضون أشهر.

كما تأتي في ظل محاولة الميليشيات إفشال الجهود الدولية الإقليمية الهادفة للعودة إلى التهدئة ومسار السلام في اليمن، وتصعيدها القتالي في جبهات القتال المختلفة.

ميدانيا.. تمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة، من إحباط محاولات تسلل حوثية، تجاه مواقعها في الجبهات الغربية لمحافظة تعز، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة تمكن وحدة خاصة من قوات الجيش من تنفيذ عملية إغارة على مواقع ميليشيات الحوثي في قطاع الضباب غربي المدينة، بعد رصدها محاولات تسلل حوثية إلى المنطقة، والعمل على استحداث مواقع فيها.

وأشارت إلى أن، عملية الإغارة كانت ناجحة وحققت أهدافها، حيث تم اختراق مواقع الميليشيات الحوثية، وقتل وجرح عدد من عناصرها، وتدمير الاستحداثات وتطهير المواقع بشكل كامل.

في الأثناء، قتل ثلاثة من عناصر الميليشيات في انفجار عبوة ناسفة من مخلفاتهم في منطقة الجبيرية، التابعة لعزلة بلاد الوافي بمديرية جبل حبشي غربي تعز.

وفي الساحل الغربي، قتل شخص وأصيبت طفلة بانفجار مقذوف من مخلفات الحوثيين في مديرية التحيتا جنوب الحديدة.

يأتي ذلك متزامنا مع استمرار فرق المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام"، تطهير منطقة موشج في مديرية الخوخة جنوب الحديدة، من مخلفات الألغام الحوثية عقب انفجار لغم مضاد للعربات بجرافة قرب أحد آبار المياه في المنطقة.

وكان مشروع "مسام"، أعلن تمكنه نزع 1307 من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيات في الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الماضي.

وفي صنعاء، أكدت مصادر قبلية، قيام الميليشيات الحوثية بعمليات تحشيد جديدة في مديرية خولان، وتمكنت من إنشاء معسكر تدريبي في بني ضبيان المحاذية لمحافظة مأرب، مشيرة إلى تواجد خبراء أجانب يشرفون على عمليات تدريب الحوثيين في المنطقة.

وكانت الميليشيات شيعت أربعة من القيادات الميدانية البارزة في صفوف عناصرها، لقوا مصرعهم في جبهات مأرب.
 
وفي مديرية بني مطر غرب صنعاء، تمكن محتجين من رجال القبائل من إغلاق مبنى محكمة حوثية، في المديرية، كانت تمارس تعسفات بحق أبناء المديرية، تمثلت بإصدار وثائق لمصادرة أراضي أبناء المديرية لصالح عناصر حوثية من صعدة، فضلا عن تسعفها بحق سجناء من أبناء المنطقة وإجبارهم على التنازل عن أراضيهم مقابل الإفراج عنهم، بعد انقضاء فترة أحكامهم.

وفي مديرية أرحب شمال صنعاء، اتهمت قبائل المديرية ميليشيات الحوثي بتغذية الصراعات القبلية التي تشهدها قبائل بيت بعيس، وبين بيت علي فارع، وإفشال الوساطات القبلية لإنهاء الصراع، وفقا لمصادر قبلية، مؤكدة تقديم الميليشيات الأسلحة والذخائر لقبيلة ضد أخرى في المنطقة.

 

طباعة