العليمي والمبعوث الأممي يبحثان إحياء مسار السلام في اليمن

بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في العاصمة الأردنية عمان،  مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبيرغ، الجهود الأممية المنسقة مع المجتمع الإقليمي والدولي لإحياء مسار السلام في اليمن.

ووفقا لوكالة سبأ الرسمية، فإن العليمي أكد التزام المجلس الرئاسي والحكومة بنهج السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا.

وشدد العليمي، خلال لقائه في عمان، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي غابرييل مونويرا فينيالس، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن هوبيرت ييغير، على توخي الحذر من أي تعاملات أو تحويلات إلى مناطق الميليشيات خارج نطاق الاستثناءات المعتمدة.

وحسب وكالة سبأ، فإن العليمي وضع السفيرين الأوروبيين أمام تداعيات الهجمات الحوثية الإرهابية على القطاع النفطي، وحرية التجارة العالمية والسلم والأمن الدوليين، مؤكدا أن الإجراءات العقابية ضد الميليشيات لا تعني إغلاق الباب أمام المساعي الحميدة لإحلال السلام والاستقرار في اليمن.

وفي العاصمة العمانية مسقط، بحث المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ، مع الجانب العماني، الجهود المبذولة في مساندة الأطراف اليمنية للوصول الى حل سياسي يحقق لليمن الشقيق ولدول المنطقة الأمن والاستقرار.

ميدانياً، رفعت القوات اليمنية المرابطة في محافظة شبوة، الجاهزية القتالية لمواجهة التهديدات الحوثية، التي تطال منشآت وموانئ النفط في المحافظة.

وذكرت مصادر ميدانية، أن قوات العمالقة ودفاع شبوة، رفعت الجاهزية والاستعداد القتالي لمواجهة أي تحديات تهدف إلى المساس بأمن واستقرار المحافظة، وعلى رأسها الرد على الهجمات الحوثية التي تهدد المنشآت والخدمات والموانئ النفطية.

وفي تعز، جددت الميليشيات قصفها للمواقع المدنية والعسكرية في الجبهات الشمالية والغربية والشرقية، ما دفع الجيش اليمني والمقاومة للرد على الهجمات بقصف مواقع ومرابض أسلحة حوثية ودمرتها.

وفي عقبة "ثرة" بين محافظتي البيضاء وأبين، تمكنت القوات الجنوبية والمشتركة من صد هجمات حوثية في المنطقة، وقامت القوات المرابطة في المنطقة بإجبار العناصر المهاجمة على الفرار بعد تكبيد الميليشيات خسائر كبيرة في عتادها القتالي.

طباعة