مثول الغنوشي أمام القضاء التونسي بتهمة «تسفير المتشددين»

مثل رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، مجدداً، أمس، أمام قاضي التحقيق المتخصص بقضايا الإرهاب، لاستجوابه في قضية تتعلق بتهم تسفير متشددين من تونس إلى سورية والعراق، على ما أفاد محاميه.

وقال محامي الدفاع المختار الجماعي، إن الغنوشي وصل إلى وحدة التحقيق بالعاصمة تونس.

وبدأ التحقيق مع الغنوشي (81 عاماً)، ونائبه رئيس الحكومة السابق علي العريّض، في هذه القضية في 21 سبتمبر الفائت، في الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بالعاصمة، وتم استجوابه لساعات طويلة قبل أن يقرر القاضي تحديد تاريخ أمس لدعوته مجدداً. ونفى الغنوشي التهمة الموجهة إليه، وقال في وقت سابق، إنها «محاولات لإقصاء خصم سياسي» من قبل الرئيس قيس سعيّد.

وكانت السلطات التونسية أعلنت أنّ قضاء مكافحة الإرهاب أمر بتجميد الأرصدة المالية والحسابات المصرفية لـ10 شخصيات، من بينها الغنوشي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.

واستُدعي الغنوشي في 19 يوليو الفائت للتحقيق معه في قضية تتعلق بتبييض أموال وفساد.

وكان القضاء التونسي أصدر في 27 يونيو قراراً بمنع سفر الغنوشي، في إطار تحقيق باغتيالات سياسية تمّت في 2013.

طباعة