«الناتو» يزود كييف بأجهزة تشويش لصد هجمات المسيّرات

القوات الروسية تشن هجوماً صاروخياً على ضواحي زابوريجيا الأوكرانية

جنود أوكرانيون يتفقدون منطقة خارج خيرسون بعد انسحاب القوات الروسية من المدينة. إي.بي.إيه

شنت القوات الروسية هجوماً صاروخياً، صباح أمس، على ضواحي مدينة زابوريجيا جنوبي وسط أوكرانيا، وفيما تعكف أوكرانيا على تصليح منشآت الطاقة المتضررة جراء الضربات الروسية الكثيفة وتوفير التدفئة والكهرباء لملايين الأوكرانيين، زود حلف شمال الأطلسي «الناتو» كييف بأجهزة تشويش للدفاع ضد هجمات المسيّرات الروسية.

وتفصيلاً قال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريجيا، أولكسندر ستاروخ، على حسابه على تليغرام «الروس استهدفوا ضواحي زابوريجيا مجدداً بضربات صاروخية، والتحقيق جارٍ في تفاصيل الهجوم»، وفقاً لوكالة الأنباء الأوكرانية الوطنية «يوكرينفورم».

وأوردت تقارير في وقت سابق، أن القوات الروسية شنت هجمات استهدفت زابوريجيا مساء الخميس.

وتضم مدينة زابوريجيا أكبر محطة للطاقة النووية في أورويا، وأخيراً تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا، ما أثار مخاوف من تعرض المحطة لأضرار قد تهدد بحدوث كارثة نووية على غرار تلك التي حدثت في انفجار مفاعل تشيرنوبل عام 1986.

في الأثناء، عكفت أوكرانيا على تصليح منشآت الطاقة المتضررة جراء الضربات الروسية الكثيفة وتوفير التدفئة والكهرباء لملايين الأوكرانيين.

وبات قطاع الطاقة الأوكراني على شفير الانهيار، فيما يعاني ملايين الأشخاص من انقطاعات طارئة في الأسابيع الأخيرة.

ورأى الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي، أن استراتيجية موسكو الجديدة الهادفة إلى إغراق أوكرانيا في الظلمة لن تنال من عزيمة البلاد.

وقال في مقابلة مع صحيفة «فيننشال تايمز» نشرت أمس، إنها «حرب قوة وصمود لنرى من هو الأقوى».

وتعاني نحو 15 منطقة مشكلات إمدادات مياه وكهرباء. وقال زيلينسكي «وضع الكهرباء يبقى صعباً في كل المناطق تقريباً. لكن نبتعد تدريجياً عن الانقطاع وساعة بعد ساعة نعيد التيار إلى مستهلكين جدد».

وأعيد وصل ثلاث محطات نووية تسيطر عليها كييف بالشبكة.

وقال مدير شبكة «دي تي إي كاي» دميترو ساخاروك «سنعيد تدريجياً التيار ساعتين إلى ثلاث ساعات إلى حين نتمكن من زيادة كمية الكهرباء الواردة إلى كييف».

في العاصمة أعيدت خدمة المياه مساء الخميس بحسب البلدية.

وفي بروكسل قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ، أمس، إن «الناتو» زود أوكرانيا بأجهزة تشويش للدفاع ضد هجمات المسيّرات الروسية.

وقال ستولتنبرغ: «يقدم الحلفاء دعماً عسكرياً غير مسبوق»، مشيراً إلى شحنات الوقود والإمدادات الطبية ومعدات الرياح وأجهزة التشويش على المسيّرات.

وتم تصميم أجهزة التشويش لمساعدة أوكرانيا على صد هجمات المسيّرات التي تستهدف البلاد.

وقال الأمين العام للناتو إنه سيدعو إلى تقديم المزيد من المساهمات لأوكرانيا، خلال الاجتماع المقرر لوزراء خارجية «الناتو» الأسبوع المقبل في العاصمة الرومانية بوخارست.

من جهته، دعا الرئيس الليتواني جيتاناس نوسيدا المفوضية الأوروبية إلى إعادة ضبط العقوبات المفروضة على روسيا، في استجابة على الحرب في أوكرانيا وزيادة الضغط على موسكو.

وقال نوسيدا عقب اجتماع مع نظيره الروماني كلاوس يوهانيس في فيلنيوس، إن سياسة عقوبات الاتحاد الأوروبي كان لها في بعض الأحيان تأثير أكبر على اقتصادات التكتل، في حين كانت تبعاتها مثيرة للجدل تماماً بالنسبة لروسيا.

طباعة