الحكومة اليمنية: استهداف الميليشيات للمنشآت النفطية يمثل تصعيداً خطيراً

أكدت مصادر يمنية مطلعة، وجود تحرك سريع من قبل الجهات الرسمية اليمنية، للرد على الهجمات التي تشنها الميليشيات الحوثية باتجاه الموانئ والمنشآت النفطية في حضرموت وشبوة ومأرب، فيما أكدت الحكومة اليمنية أن استهداف الميليشيات الحوثية المستمر للأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية والنفطية، يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه مفاقمة الوضع الإنساني، وتهديد إمدادات الطاقة وحرية وسلامة الملاحة والتجارة الدولية.

وكانت الميليشيات الحوثية شنت مساء أمس، هجوماً إرهابياً على ميناء الضبة النفطي في محافظة حضرموت أثناء رسو إحدى السفن التجارية في الميناء، في تهديد صريح للملاحة الدولية.

وحسب وكالة "سبأ" الرسمية، فإن الحكومة اليمنية أكدت أن الهجمات الإرهابية المتكررة على المنشآت والأعيان المدنية، تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية، واستهتاراً سافراً بالتداعيات الإنسانية والبيئية والاقتصادية الكارثية المترتبة عليها.

وأفادت مصادر يمنية بأن قيادة وزارة الدفاع اليمنية والقيادات الميدانية للوحدات القتالية والمقاومة المحلية، رفعت الجاهزية القتالية في جميع الجبهات للرد على الهجمات الحوثية التي تطال الموانئ النفطية ومنها الهجوم الثاني على ميناء الضبة في حضرموت بطائرات مسيرة.

وأكدت وزارة الدفاع اليمنية أنها اعترضت عدد من المسيرات المفخخة الحوثية كانت تستهدف منصة تصدير النفط في ميناء الضبة بمحافظة حضرموت، مشيرة إلى أن قوات الجيش اليمني جاهزة بمختلف تشكيلاتها ومواقعها للتصدي وردع مثل هذه التهديدات التي تمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية.

وجاءت الهجمات الحوثية بالتزامن مع عقد مجلس الأمن الدولي جلسة لمناقشة الوضع في اليمن، أكد فيها المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبيرغ، التزامه بمواصلة العمل من أجل إعادة الحوثيين نحو مسار السلام والتخلي عن خيار الحرب التي تستمر في جلب المزيد من الأزمات لأبناء الشعب اليمني.

وفي أول رد فعل دولي حول الهجوم الحوثي الجديد ضد ميناء الضبة، جدد السفير الأميركي لدى اليمن ستيفن فاجن، في بيان أصدره عقب زيارته إلى عدن، دعوته لميليشيات الحوثي، إلى وقف تهديد التجارة البحرية والعودة إلى طاولة المفاوضات.

إلى ذلك، أصيب 11 مدنياً في الحديدة، بينهم نساء وأطفال، جراء انفجار لغم حوثي في مركبتهم بمنطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه جنوبي المحافظة.

طباعة